انخفضت نسبة دعم مبارك بشكل كبير مع وجود أخبار تشير أن ابنه علاء وابنه جمال كانا يُفضلا ويُحبّذا في المناقصات الحكومية والخصخصة. ومع تملك كلا إبنيه لحصص في عدد كبير من الشركات والمشاريع الصغيرة بشكل مباشر وغير مباشر، فإن فساد نظام مبارك جر سلسلة من قضايا الفساد في صفوف حكومته من الموظفين الحكوميين الصغار. بينما كان في منصبه، والفساد السياسي في إدارة الرئيس مبارك وزارة الداخلية قد ارتفعت بشكل كبير، نتيجة لزيادة القوة على النظام المؤسسي الذي هو ضروري لضمان الرئاسة لفترات طويلة। مثل هذا الفساد الذي أدى إلى السجن المتكرر لعدد من الشخصيات السياسية والناشطين الشباب من دون محاكمة وقانونيه الاحتجاز غير الشرعية، السرية والغير موثقة أو معلن عنها، ورفض التوظيف في الجامعات والمساجد والصحف بناء على الميول السياسية للمتقدمين. على مستوى الأفراد، يمكن لكل موظف على حدة، وتنتهك خصوصية المواطنين في منطقته، وذلك باستخدام عمليات الاعتقال من دون شروط، عام التعذيب والتعسف في استعمال السلطة، وهذا يتوقف على مجرد القوة الغاشمة، بدلا من القانون، لفرض النظام في المنطقة الضابط المعين. وقد أدى ذلك إلى الاعتقاد الشائع بأن "شرطي هو أكثر خطورة من ألف مجرم". ارتفاع عدد القتلى إلى السلطة من رجال الأعمال نفوذا في الحزب الوطني في الحكومة الاتحادية ومجلس الشعب أدى إلى موجات ضخمة من الغضب خلال السنوات من حكومة الدكتور أحمد نظيف. نتيجة لذلك، والقوانين بشكل متكرر ويتم تمرير مشاريع القوانين، مع المحتكرين (مثل أحمد عز) تأثير العامل الشريك في المصالح الشخصية والمالية بدلا من الجمهور. منظمة الشفافية الدولية) هي منظمة دولية للتصدي للفساد، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، والفساد السياسي. في عام 2008، منظمة الشفافية الدولية مؤشر مدركات الفساد تقرير المقررة مصر برصيد مؤشر سعر المستهلك بنسبة 2.8، على أساس تصورات لدرجة الفساد من رجال الاعمال والمحللين في كل دولة، وامتناع 10 نظيف جدا ويجري حاليا 0 فاسد جدا. احتلت مصر المرتبة 115 من أصل 180 دولة مدرجة في التقرير. حسب تصنيف مجلة باردي الأمريكية يعتبر مبارك الديكتاتور رقم 20 الأسوء على مستوى العالم لعام 2009 بينما حل في المركز السابع عشر في عام 2008 لنفس القائمة ثورة 25 ينايرهي ثورة شعبية لأسقاط النظام الحاكم في مصر وكان هناك عدة اشتباكات بما ادي الي سقوط قتلي وجرحي وقد ظهر فيها الرئيس المصري حسني مبارك بالتردد في قراراته والتأخير في إصدارها بما ادي الي اشتعالها وكان الرئيس المصري قد استقال كرئيس للجمهورية نظراً لظروفه الصحية السيئة للغاية وبعد أن قام المتظاهرون بحصار مبني ماسبيرو ومجلس الشعب والشوري وقصر العروبة ومجمع التحرير وكان بيان الاستقالة عن طريق نائبه عمر سليمان فيه وقال "بسم الله الرحمن الرحيم. ايها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التى تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسنى مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بادارة شئون البلاد. والله الموفق والمستعان"
الأربعاء، 30 مارس 2011
الأربعاء، 23 مارس 2011
الجدل حول حكم مبارك
أعيد انتخابه رئيساً للجمهورية خلال استفتاء علي الرئاسة في أعوام 1987 و1993 و1999 و2005 لخمس فترات متتالية وطالب الكثيرين بتعديل الدستور ليسمح بتعدد المرشحين لرئاسة الجمهورية وان يصبح بالانتخاب المباشر عوضا عن الاستفتاء ؛ وبذلك تكون فترة حكمه من أطول فترات الحكم في المنطقة العربية. في فبراير 2005 دعي حسني مبارك الي تعديل المادة 76 من الدستور المصري والتي تنظم كيفيه اختيار رئيس الجمهورية وتم التصويت بمجلس الشعب لصالح هذا التعديل الدستوري الذي جعل رئاسة الجمهورية بالانتخاب المباشر لأول مرة في مصر من قبل المواطنين وليس بالاستفتاء كما كان متبعا سابقا. وجهت إليه انتقادات من قبل حركات معارضة سياسية في مصر مثل كفاية لتمسكه بالحكم خاصة قبل التجديد الأخير الذي شهد انتخابات بين عدد من المرشحين لأول مرة (أبرزهم أيمن نور ونعمان جمعة) وصفت من قبل الحكومة المصرية بالنزاهة ومن قبل بعض قوي المعارضة بالمسرحية الهزلية المقصود بها إرضاء بعض القوى الخارجيه . ومن الناحية الاقتصادية يعتقد البعض أن حسني مبارك لم يستطيع أن يحقق ما كان يعد به دائما من تحقيق الاستقرار الاقتصادي وحماية محدودي الدخل بل ظل الاقتصاد يعاني حتي الآن من مشاكل كبيرة وخاصة بعد تبنيه عمليات الخصخصة التي أثير حولها الكثير من الشكوك والمشاكل من حيث عدم جدوها وإهدارها للمال العام.. وأنها كانت في صالح المستثمرين وأصحاب روؤس الأموال فقط.. كما أنه لم يستطع تحقيق معدلات معقولة من نسبة البطالة للبلد ويرجع هذا السبب الي السبب الأولي بجانب تحكم عدد قليل من أصحاب روؤس الأموال في مقدورات البلد، بالرغم من هذا فان مصر احتلت مركزا متقدما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جذب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار المباشر في 2007. شهد عصره تزايد الاضرابات العمالية وانتشار ظاهرة التعذيب في مراكز الشرطة، واستفحال ظاهرة العنف ضد المرأة.
، وازداد عدد المعتقلين في السجون، إذ وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى ما يقرب من ثمانية عشر ألف معتقل إداري ، وحسب تقدير ورد في كتاب من تأليف الصحفي عبد الحليم قنديل وصل عدد العاملين في أجهزة الأمن المصرية" 1.7 مليون ضابط وجندي ومخبر، وهو ما يعني أن هناك عسكريا لكل 47 مواطنا مصريا" حسب الكتاب.
وفي عصره تزايد عدد الفقراء حيث أشار تقرير نشر في فبراير 2008 أن "11 مليون مواطن يعيشون في 961 منطقة عشوائية"، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على إثر بعض السياسات الاقتصادية ،ويتحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي وقد أتخذت الأزمة الاقتصادية في عهده منعطفاً خطيرا بعد عام 1998، إذ زاد معدلات التضخم بصورة ضخمة في هذا العام وتضاعفت الأسعار بسبب قرار اتخذه رئيس الوزراء وقتها عاطف عبيد بتحرير سعر الدولار. ومنذ توليه الرئاسة ظل تطبيق قوانين الطوارئ ساريا إلى الآن. في مايو 2007 عارض الرئيس مبارك بشدة مشروع مفترض لبناء جسر بري يربط مصر والسعودية عبر جزيرة تيران في خليج العقبة بين رأس حميد في تبوك شمال السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري حركة تنقل الحجاج ونقل البضائع بين البلدين ولكن الرئيس رفض حتي لا يؤثر علي المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ
حسب تصنيف مجلة باردي الأمريكية يعتبر حسني مبارك الديكتاتور رقم 20 الأسوء على مستوى العالم لعام 2009 بينما حل في المركز السابع عشر في عام 2008 لنفس القائمة حسب تصنيف فورين بوليسى الأمريكية يحتل الرئيس محمد حسني مبارك المركز الخامس عشر في قائمة فورين بوليسي (أسوء السيئين) لعام 2010 حيث تعتبره فورين بوليسي "حاكم مطلق مستبد يعانى داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد أن يستمر فى منصبه، ومبارك يشك حتى فى ظله وهو يحكم البلاد منذ 30 عاما بقانون الطوارئ لاخماد أى نشاط للمعارضة ويجهز ابنه جمال حاليا لخلافته"، وأضافت فورين بوليسى الأمريكية أنه "لا عجب أن 23 % فقط من المصريين أدلوا بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2005" الرئيس مبارك يحكم مصر منذ 29 عاما.
، وازداد عدد المعتقلين في السجون، إذ وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى ما يقرب من ثمانية عشر ألف معتقل إداري ، وحسب تقدير ورد في كتاب من تأليف الصحفي عبد الحليم قنديل وصل عدد العاملين في أجهزة الأمن المصرية" 1.7 مليون ضابط وجندي ومخبر، وهو ما يعني أن هناك عسكريا لكل 47 مواطنا مصريا" حسب الكتاب.
وفي عصره تزايد عدد الفقراء حيث أشار تقرير نشر في فبراير 2008 أن "11 مليون مواطن يعيشون في 961 منطقة عشوائية"، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على إثر بعض السياسات الاقتصادية ،ويتحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي وقد أتخذت الأزمة الاقتصادية في عهده منعطفاً خطيرا بعد عام 1998، إذ زاد معدلات التضخم بصورة ضخمة في هذا العام وتضاعفت الأسعار بسبب قرار اتخذه رئيس الوزراء وقتها عاطف عبيد بتحرير سعر الدولار. ومنذ توليه الرئاسة ظل تطبيق قوانين الطوارئ ساريا إلى الآن. في مايو 2007 عارض الرئيس مبارك بشدة مشروع مفترض لبناء جسر بري يربط مصر والسعودية عبر جزيرة تيران في خليج العقبة بين رأس حميد في تبوك شمال السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري حركة تنقل الحجاج ونقل البضائع بين البلدين ولكن الرئيس رفض حتي لا يؤثر علي المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ
حسب تصنيف مجلة باردي الأمريكية يعتبر حسني مبارك الديكتاتور رقم 20 الأسوء على مستوى العالم لعام 2009 بينما حل في المركز السابع عشر في عام 2008 لنفس القائمة حسب تصنيف فورين بوليسى الأمريكية يحتل الرئيس محمد حسني مبارك المركز الخامس عشر في قائمة فورين بوليسي (أسوء السيئين) لعام 2010 حيث تعتبره فورين بوليسي "حاكم مطلق مستبد يعانى داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد أن يستمر فى منصبه، ومبارك يشك حتى فى ظله وهو يحكم البلاد منذ 30 عاما بقانون الطوارئ لاخماد أى نشاط للمعارضة ويجهز ابنه جمال حاليا لخلافته"، وأضافت فورين بوليسى الأمريكية أنه "لا عجب أن 23 % فقط من المصريين أدلوا بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2005" الرئيس مبارك يحكم مصر منذ 29 عاما.
الأحد، 20 مارس 2011
هل ستصبح ليبيا العراق الثانية ام ماذا ؟
لا اعرف من اين ابدا فالاحداث في هذة السنة كثيرة ومتتالية بدرجة كبيرة حتي القنوات الفضائية لا تعرف تعرض ماذا وتحجب ماذا وما الخبر الاهم فكل ما يحدث في غاية الاهمية من تونس الي مصر الي مايحدث في البلاد الاخري مثل سوريا واليمن والمغرب اليوم والبحرين وغيرها من البلدان التي على وشك الانفجار ولكن الطامة الكبري اليوم ومنذ فترة هي ليبيا وما يحدث فيها وهل ستصبح ليبيا العراق الثانية هل ضربهم هذا للقذافي يستهدف فعلا ضرب القذافي ام المدنيين الذين سيصبحون للاسف الضحية التي ستتكبدها ليبيا نتيجة تكبر الطاغية عن خلعة واصرار الدول الكبري على ضربة وكان البلد بما فيها من ابرياء كلها قذافي وياتري ما هو مصير ليبيا بعد هذة الكارثة هل ستصبح مصيرها مثل العراق التي تم وعدها اكثر من ثلاث سنوات برحيل احتلال منها وها هو الوضع كما هو علية لا ادري انصمت لما يحدث ام نندد بهذة القوي الجبارة التي تريد دمار العالم لكي تحي هي على رماد الشعوب العربية وهل ستكون ليبيا هي فقط التالية ام من سيلحق بها وهل ما زال يعتقد هذة القوي المتغطرسة اننا مازلنا سنصدق عندما يخرج وزير الخارجية البرطاني بانهم لا يسعون لاحتلال ليبيا وما هو الذي يفعلوه الان هل هما يصححوا اقتصادها مثلا لا ادري بماذا استقبل هذة الاخبار هل ببرود تام ام اصيح باعلي حتي يسمعني ابي وامي واخوتي وساصمت بعد ذلك نحن اليوم سوف نحتفل بعيد الام ويوجد في ليبيا من يصرخ من الالم لكثرة اسباب الصراخ فلا يعرفوا يصرخوا من الجراح الجسدية ام من الجراح النفسية ام جراح سكوت الدول العربية وعندما تكلمت دولة عربية ارسلت قواتها لكي تضرب طرابلس هي الاخري فقد تم قصف البارحة ११० واليوم صاروخ وماذا بعد ذللك نسمع احد المسؤلين يقول ان هذة هي المرحلة الاولي اذا ماهي المرحلة الثانية هي موت الشعب اللييي ودمار ليبيا وا اسفاة على ما يحدث بيكي يا ليبيا ليتني اقدر ع مساعدتك فا انتي الضحية لهذا العهد الظالم فليكن الله في عونك وفي عون شعبك وما يحدث بة.
السبت، 12 مارس 2011
امن الدولة تحت احذية الثوار
العثور علي نصف مليون وثيقة تكشف اسرار صفقات ३० سنة من الدولة البوليسية
شيئ لا يصدقة عقل او لم يكن يصدقة عقل قبل ثورة يناير واصبح خيال يتجاوز خيال وثائق ويكيلكيس الثوار يهاجمون مقار امن الدولة في الاسكندرية وبعد مقاومة ينجحون في في اقتحام المبني ليكشفوا عن غرف جهنم التي تحوي تقارير واوراقا تكشف الكثير من الاسرار كان اقتحام مقر امن الدولة في الاسكندرية مقدمة لعمليات اقتحام لمقار الجهاز في القاهرة والمحافظات وتنوية بسيط لم يتم التعرض لمقر امن الدولة في المحلة الكبري ولا ادري ما الاسباب اهو خوف ام ان الجيش استطاع السيطرة ع المقر قبل تدخل الشعب في ذلك ولكن في المحافظات الاخري تم الكشف عن تقارير اوراق تتعلق بالمعارضة وتحركات الاحزاب والحركات السياسية والاعلامين وخلال ساعات اصبحت وثائق وتقارير امن الدولة متاحة ع الارصفة وفي الشوارع والهجمات تضاعفت بعد ان انطلقت سحب الدخان من مقار امن الدولة الامر الذي دفع بمئات المواطنين وثوار يناير للهجوم ع مقار امن الدولة بهدف منع التخلص من الوثائق والتقارير التي تكشل بداية لكشف حقائق عن الجهاز الاكثر اثارة للرعب فب انحاء مصر وكشفت هجمات الثوار عن حقائق مذهلة اثارت دهشة كل من اطلع ع هذه الوثائق التي وجدت طريقها خلال لحظات الي موقع اليوتيوب والفيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع التي الصبحت تشكل ادوات اعلام فورية شعبية مجانية وكشف شهود عيان ان رجال النيابة الذين توجهوا الي مقر امن الدولة في مدينة نصر تسلموا اعداد كبيرة من الملفات والمستندات التي تم العثور عليها داخل المبني واطلع الشهود ع كميات ضخمة من الوثائق تم فرمها وتحولت الي اكوام وكان متظاهرون اقتحموا مقر جهاز امن الدولة بمدينة نصر بعد ساعات من اعتصامهم امامة ورفضهم عمليات فرم وحرق المستندات وعندما اقتحموه وجدوا المقر خاليا من الظباط والجنود وعثروا ع اوراق ومستندات محفوظة في الحجرات الخاصة بالظباط فضلا عن تلال من الورق المفروم عبارة عما يقال وثائق تخلص منها ظباط امن الدولة وكشفت الاوراق التي تم تسريبها ع الفيس بوك تقارير لجهاز امن الدولة عن سياسين واعلامين بعضها تقارير مراقبة والاخر تقارير عن متعاونين مع جهاز امن الدولة كما تضمنت بعض الوثائق اسماء اصلية وحركية لمخبري وظباط الجهاز وقالت مصادر ان هناك وثائق تضم قوائم كاملة للمخبرين في الاحزاب والنقابات والصحف
الأحد، 1 أغسطس 2010
ممنوع عمل هذه الاشياء امام الابناء
الآباء .. الآمهات … هناك بعض النقاط فى التربية يجب علينا ان نعلمها ونلتزم بها
فى تربية الاطفال دون سن السادسة … وهى
1- عدم لطم وجه الطفل فى هذه المرحلة بتاتا( فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة فى المستقبل ..
وينشأ أنسان جبانا.. يخاف من أى انسان يلوح بيده فى وجهه )
2- عدم الصياح أى التحدث بصوت مرتفع جداً فى وجوههم .. بمجرد فعل اى شىء خاطئ من وجهة نظر الوالدين .. ( فهذا الاسلوب يجعل الطفل .. يتبع نفس الاسلوب فى التعبير عن آرائه ..)
3- عدم التعصب أمام الاطفال ... فى أى موقف .. وعدم تكسير اى شىء بعصبيه بحجة الانفعال
فهذا السلوك
أيضا ينتقل الى الطفل .. ويشعر ان تكسير الاشياء فى الانفعال.. هو السبيل لهدوء الاعصاب )
4- عدم تدخين الاب او الام .. أمام الاطفال .. وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية فان الطفل يبدأ فى وضع اى شىء بفمه .. لتقليد الوالدين فى التدخين ...
5-عدم الظهور بدون ملابس امام الاطفال (عرايا) .. حيث يعتقد كثير من الاباء والامهات ان الاطفال فى هذا السن لا ينتبهون الى مثل هذه الامور .. ولكنى أوكد ان الاطفال من عمر سنه
ونصف ينتبهون لكل شىء ويحفر بذاكرتهم ..
6- حذارى جدا .. من ان يرى الطفل والديه فى اوضاع جماع ..فان هذا الوضع لن يذهب
من ذهن الاطفال
وهذا يحدث للاطفال فى عمر الرضاعة حيث يكون الطفل فى غرفة الوالدين .. ويعتقد الوالدين
ان الطفل راقد ( نائم ) .. وفى بعض الاوقات يكون الطفل صاحى ويعتقد الاباء ان الطفل لا ينتبه لهم
لكنه عندما يكبر بعض الشىء يبدأ فى تقليد هذه الحركات .. ويسبب مواقف محرجة جدا لوالديه
امام الناس ..
7- لا يرى الاطفال فى هذه المرحلة .. الوالدين وهميتشاجرون .. فهذا يؤدى الى أنكسار الاحساس الامنى لديه .. حيث يرى ان احب الناس الى قلبه .. وهو يعانى ويبكى .. فيشعر بالكره لوالده .. مما سببه لوالدته
8- يجب ان تعهد بطفلك فى عمر السنتين ونصف الى من يحفظه القرآن … فهو قادر على حفظ كميه
كبيرة جدا فى هذا السن .. وبدلا من توجيه هذه الذاكرة الى حفظ الاغانى .. نوجهها لحفظ القرأن …
ففى سن السادسة والخامسة يستطيع الطفل حفظ اكثر من صفحة من القران بعد قرائتها لمرتين او ثلاثة …
9- الطفل فى هذه المرحلة يجب الاهتمام بتنمية الذاكرة عنده … وهذا بالطلب منه ان يحكى قصة قد سبق واستمع لها …
10-لا يجب اجهاد عضلة الكتابة فى اليد قبل 5 سنوات وهذا هو السن الذى تكتمل فيه نموها ..
أى لا يستعجل الوالدين الطفل فى الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات .. حتى لا تجهد .. ولكن يسمح للطفل
بالتلوين .. والشخبطة والرسم … ولكن لا يمكنه التحكم فى الخطوط واظهارها بمظهر المبدعين .. حيث
انه لن يستطيع التحكم بعد…
11- لابد من اعطاء الطفل فرصه ليجرب ان يأكل بنفسه … حتى لو احدث مشاكل فى المرات الاولى .. ولكن بتوجيهات بسيطة بدون انفعال .. وبتوفير الادوات التى لا تكسر … وعوامل الامان له …
12- لا ننسى العادات الصحية السليمة … منها غسيل الاسنان .. الاكل باليد اليمنى …الاهتمام بشعرها
والعناية به 000الافطار ضرورى جدا ان يعتاد عليه الاطفال … غسيل اليدين قبل الاكل … وهذا الى
جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها .. المكتب وتنظيمه.. السرير وتنظيمه … الخ
13- اكساب الاطفال طرق التعامل مع اقرانهم سواء فى الاسرة او الحضانه .. وهذا موضوع كبير بعض الشىء … المهم به هو تعويد الطفل على الكرم مع اقرانه .. وعدم استعمال اسلوب الضرب كاسلوب
للتفاهم بينهم …
14- الحرص على الحكايات قبل النوم …وتختار بعناية باللغة …
ويستبعد القصص التى تعتمد على الثعلب المكار .. ومايفعله .. لان هذا يسبب خوف للاطفال من البيئة المحيطة .. بل يجب ان تكون القصص مغزاها
حب الناس للناس ومساعدتهم .. والرفق بالحيوان .. والطاعة لله .. والتعريف بالانبياء والصحابة …الخ
15- يعطى الطفل .. فرصة لتكوين شخصيته … فى بعض الامور .. مثل شراء بعض ما يختار من احتياجاته من الملابس .. او الحلوى .. وهذا تحت أشراف الوالدين … كما يكون شخصيته ايضا عند اصطحاب
والديه له فى زياراتهم للاقارب … واعطاءه فرصه للتحدث وعدم الحجر على تصرفاته .. بل توجيهه
بمفرده بدون تعنيفه
فى تربية الاطفال دون سن السادسة … وهى
1- عدم لطم وجه الطفل فى هذه المرحلة بتاتا( فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة فى المستقبل ..
وينشأ أنسان جبانا.. يخاف من أى انسان يلوح بيده فى وجهه )
2- عدم الصياح أى التحدث بصوت مرتفع جداً فى وجوههم .. بمجرد فعل اى شىء خاطئ من وجهة نظر الوالدين .. ( فهذا الاسلوب يجعل الطفل .. يتبع نفس الاسلوب فى التعبير عن آرائه ..)
3- عدم التعصب أمام الاطفال ... فى أى موقف .. وعدم تكسير اى شىء بعصبيه بحجة الانفعال
فهذا السلوك
أيضا ينتقل الى الطفل .. ويشعر ان تكسير الاشياء فى الانفعال.. هو السبيل لهدوء الاعصاب )
4- عدم تدخين الاب او الام .. أمام الاطفال .. وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية فان الطفل يبدأ فى وضع اى شىء بفمه .. لتقليد الوالدين فى التدخين ...
5-عدم الظهور بدون ملابس امام الاطفال (عرايا) .. حيث يعتقد كثير من الاباء والامهات ان الاطفال فى هذا السن لا ينتبهون الى مثل هذه الامور .. ولكنى أوكد ان الاطفال من عمر سنه
ونصف ينتبهون لكل شىء ويحفر بذاكرتهم ..
6- حذارى جدا .. من ان يرى الطفل والديه فى اوضاع جماع ..فان هذا الوضع لن يذهب
من ذهن الاطفال
وهذا يحدث للاطفال فى عمر الرضاعة حيث يكون الطفل فى غرفة الوالدين .. ويعتقد الوالدين
ان الطفل راقد ( نائم ) .. وفى بعض الاوقات يكون الطفل صاحى ويعتقد الاباء ان الطفل لا ينتبه لهم
لكنه عندما يكبر بعض الشىء يبدأ فى تقليد هذه الحركات .. ويسبب مواقف محرجة جدا لوالديه
امام الناس ..
7- لا يرى الاطفال فى هذه المرحلة .. الوالدين وهميتشاجرون .. فهذا يؤدى الى أنكسار الاحساس الامنى لديه .. حيث يرى ان احب الناس الى قلبه .. وهو يعانى ويبكى .. فيشعر بالكره لوالده .. مما سببه لوالدته
8- يجب ان تعهد بطفلك فى عمر السنتين ونصف الى من يحفظه القرآن … فهو قادر على حفظ كميه
كبيرة جدا فى هذا السن .. وبدلا من توجيه هذه الذاكرة الى حفظ الاغانى .. نوجهها لحفظ القرأن …
ففى سن السادسة والخامسة يستطيع الطفل حفظ اكثر من صفحة من القران بعد قرائتها لمرتين او ثلاثة …
9- الطفل فى هذه المرحلة يجب الاهتمام بتنمية الذاكرة عنده … وهذا بالطلب منه ان يحكى قصة قد سبق واستمع لها …
10-لا يجب اجهاد عضلة الكتابة فى اليد قبل 5 سنوات وهذا هو السن الذى تكتمل فيه نموها ..
أى لا يستعجل الوالدين الطفل فى الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات .. حتى لا تجهد .. ولكن يسمح للطفل
بالتلوين .. والشخبطة والرسم … ولكن لا يمكنه التحكم فى الخطوط واظهارها بمظهر المبدعين .. حيث
انه لن يستطيع التحكم بعد…
11- لابد من اعطاء الطفل فرصه ليجرب ان يأكل بنفسه … حتى لو احدث مشاكل فى المرات الاولى .. ولكن بتوجيهات بسيطة بدون انفعال .. وبتوفير الادوات التى لا تكسر … وعوامل الامان له …
12- لا ننسى العادات الصحية السليمة … منها غسيل الاسنان .. الاكل باليد اليمنى …الاهتمام بشعرها
والعناية به 000الافطار ضرورى جدا ان يعتاد عليه الاطفال … غسيل اليدين قبل الاكل … وهذا الى
جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها .. المكتب وتنظيمه.. السرير وتنظيمه … الخ
13- اكساب الاطفال طرق التعامل مع اقرانهم سواء فى الاسرة او الحضانه .. وهذا موضوع كبير بعض الشىء … المهم به هو تعويد الطفل على الكرم مع اقرانه .. وعدم استعمال اسلوب الضرب كاسلوب
للتفاهم بينهم …
14- الحرص على الحكايات قبل النوم …وتختار بعناية باللغة …
ويستبعد القصص التى تعتمد على الثعلب المكار .. ومايفعله .. لان هذا يسبب خوف للاطفال من البيئة المحيطة .. بل يجب ان تكون القصص مغزاها
حب الناس للناس ومساعدتهم .. والرفق بالحيوان .. والطاعة لله .. والتعريف بالانبياء والصحابة …الخ
15- يعطى الطفل .. فرصة لتكوين شخصيته … فى بعض الامور .. مثل شراء بعض ما يختار من احتياجاته من الملابس .. او الحلوى .. وهذا تحت أشراف الوالدين … كما يكون شخصيته ايضا عند اصطحاب
والديه له فى زياراتهم للاقارب … واعطاءه فرصه للتحدث وعدم الحجر على تصرفاته .. بل توجيهه
بمفرده بدون تعنيفه
عذراً لـ" نفسي "
عندما..
يضيق صدري، وتتزاحم الهموم في قلبي..
وأشعر أنه لا أحد ممن حولي يستمع إلي ويفهمني!!
فألجأ إلى البكآء لا إلى أي أحد.،
وأهدر كثيرا من حقوقي...وأصمت..
وسحقآ لـ" صمتي "عندما..
يمنعني لساني عن التحدث..
رغم أن هناكـ كلمات تود الخروج ،تود التحرر ،ولكن لا يمكنها ذلك!!
عذراً لـ" أحبتي "عندما..
تجرح كلماتي المتهورة قلبًا بريئًا..
ولكن لاأكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان!!
وسحقآ لـ" أنانيتي "
عندما..
يتحدث معي أحدهم بحرارة ،
وأنا غارقٌ في عآلمي!!
عذراً لـ" أحبتي " عندما..
يقدم لي أحدهم يد العون ،ويبذل جهده في مساعدتي
وفي النهاية لا يجد مني كلمة شكر!!
وسحقآ لـ" ضعفي "عندما..
يقع الظلم أمام عيني
ولا أملك حيلة .. سوى المتابعة بـِ صمت!!
عذراً لـ" أحبتي " عندما..
أسيء التقدير ،وأسيء الفهم..
وأسبب لأحدهم الكثير من المتاعب!!
عذراً لـ" قلبي"عندما..
أفارق الشخص الذي أحببته دائما
وأنا لم أودعه حتى!!
عذراً لـ" أحبتي" إن رحلت دون أن أخبرهم...
فالرحيل لن يخبرني قبل أن يأخذني ..
عندما..
يضيق صدري، وتتزاحم الهموم في قلبي..
وأشعر أنه لا أحد ممن حولي يستمع إلي ويفهمني!!
فألجأ إلى البكآء لا إلى أي أحد.،
وأهدر كثيرا من حقوقي...وأصمت..
وسحقآ لـ" صمتي "عندما..
يمنعني لساني عن التحدث..
رغم أن هناكـ كلمات تود الخروج ،تود التحرر ،ولكن لا يمكنها ذلك!!
عذراً لـ" أحبتي "عندما..
تجرح كلماتي المتهورة قلبًا بريئًا..
ولكن لاأكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان!!
وسحقآ لـ" أنانيتي "
عندما..
يتحدث معي أحدهم بحرارة ،
وأنا غارقٌ في عآلمي!!
عذراً لـ" أحبتي " عندما..
يقدم لي أحدهم يد العون ،ويبذل جهده في مساعدتي
وفي النهاية لا يجد مني كلمة شكر!!
وسحقآ لـ" ضعفي "عندما..
يقع الظلم أمام عيني
ولا أملك حيلة .. سوى المتابعة بـِ صمت!!
عذراً لـ" أحبتي " عندما..
أسيء التقدير ،وأسيء الفهم..
وأسبب لأحدهم الكثير من المتاعب!!
عذراً لـ" قلبي"عندما..
أفارق الشخص الذي أحببته دائما
وأنا لم أودعه حتى!!
عذراً لـ" أحبتي" إن رحلت دون أن أخبرهم...
فالرحيل لن يخبرني قبل أن يأخذني ..
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
حتى .لاتسقط الأقنعة
كثيرون هم الذين يمشون بيننا وهم يضعون أقنعة باهية يخفون خلفها نفوسا معتلّة بالية. إنهم يبهرونك بقدرتهم على التمثيل، وبمهارتهم في إخفاء وجوههم الحقيقية الصدئة التي تقبع تحت تلك الأقنعة باهرة الجمال.
الأقنعة العاطفية، والأقنعة النفسية، والأقنعة الاجتماعية، كل هذه الأقنعة تفتك بالمجتمعات وتؤثر في العلاقات الإنسانية أكثر من تلك الأقنعة المادية الملموسة التي يضعها لص أو مجرم ليرتكب جريمة ما. فمثل هذه الجرائم قد لا تتكرر لحظيا، ولا يوميا، ولا تؤثر في نفسيات أفراد المجتمع بالدرجة التي تؤثر بها تلك الأقنعة المعنوية «السلبية» التي يرتديها الكثيرون طوال اليوم، وتكاد تكون ملاصقة لوجوههم التي يظهرون بها أمام الناس خارج حدود المنزل.
كيف يمكن للمرء ألا يكون نفسه، وكيف يرضى أحدنا بأن يقدم نفسه للآخرين بشكل مختلف عن حقيقته وجوهر روحه؟ وهل من السهل على الناس أن يظهروا في كل موقف بشكل مختلف، وأن يتلونوا تلوّن الحرباء بحسب ما تقتضيه المواقف؟
وإذا كان هناك شخص يخجل من الظهور أمام الآخرين بشخصيته الحقيقية، التي قد تكون جشعة، أو قاسية، أو متسلطة، أو غير ذلك من الصفات السلبية، فلماذا يحرص على إخفائها عن الناس ويرضى بإبقائها في نفسه؟ ولماذا لا ينهض بمهمة تغيير الصفات السلبية أو تلك التي يخجل من إظهارها أمام الآخرين، ولا يسعى لتعديل سلوكه الذي يشعره بالخزي والخجل، بحيث يصبح السلوك المستعار من خلال القناع هو سلوكه الطبيعي دون العودة بعد انتهاء المواقف أمام الآخرين إلى سابق طبعه وعادته؟
لا شك في أن خجل هؤلاء من كشف حقيقتهم البعيدة عن جوهر البشرية هو الذي يدفعهم للتستر خلف الأقنعة. هذا هو السبب العام المشترك بين جميع المواقف التي يرتدي فيها شخص ما قناعا، مهما اختلفت التفاصيل من موقف لآخر. لذلك، يسعى كل واحد من هؤلاء سعيا شكليا لتجميل نفسه، غاضًّا طرفه عن قبحه الداخلي؛ فالمهم عنده هو أن يظهر أمام الآخرين بالشكل الذي يعجبهم ويرضيهم، دون قناعة منه بضرورة أن يكون كذلك قلبا وقالبا. لذلك يسعى سعيا حثيثا للوصول إلى هذه الغاية وينشغل بها كي يصل من خلالها لأهدافه، ولا يهتم إطلاقًا بتنقية ذاته وتشذيبها وتجميلها.
وتفاوت الناس في قدرتهم على كشف زيف الوجوه المحيطة بهم التي تخفي وراءها نفسيات مريضة لا يعني ـ دائما- تفاوتهم في الذكاء أو في الشطارة، بل يعني تفاوتهم في الطيبة التي أصبحت رديفة للسذاجة عند معظم الناس؛ فكثيرون منا لن يستطيعوا مهما تقدموا في العمر، ومهما التقوا بأشخاص وصُدموا بهم، أن يحملوا النظارة السوداء وينظروا للعالم من خلالها، لأنهم سيشعرون أنهم سيصبحون مثل أولئك أصحاب الأقنعة بعد حين.
إن هذه الفئة من الناس مريضة وغير سوية، ولابد من وجود أسباب تدفعها لأن تكون كذلك، ولا يبدو لي أنها تدرك ما تقوم به، أو ربما لا يدرك عدد كبير ممن يقوم بارتداء الأقنعة أنه يقوم بذلك بالفعل، وهذا يتطلب من الناس دوام النصح والتنبيه، بحسب درجات العلاقة التي تربطهم ببعضهم. أما البقية ممن يدركون ويعرفون.
بل ويخططون لأن يمارسوا هذا الفعل المشين في حق الآخرين، لأهداف وغايات محددة يضعونها نصب أعينهم، فإنهم مرضى لا أمل من شفائهم، لأنهم يعرفون حقيقة ما يفعلونه، ويقومون به مع سبق الإصرار والترصد، ويخدعون الآخرين عن علم ومعرفة واختيار لهذه الوسيلة دون غيرها للوصول إلى هدفهم، ربما لأنها الأسهل، وربما لأنها أكثر إمتاعا بالنسبة لهم!
ومثل هؤلاء البشر الذين هم أبعد ما يكونون عن صفات البشرية لا يجدون بأسا في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، تتخلله مواقف الخداع والزيف والضحك على الآخرين دون أدنى إحساس بتأنيب الضمير تجاههم، لأنهم استمرأوا أفعالهم المشينة، ويشعرون أنها جزء منهم. وفي المقابل لا يدرك الآخرون هذا الزيف إلا إن تهيأ لهم موقف قد يكون صادما وموجعا، لكنه مهم في التعرف إلى حقيقة من يتعاملون معه، ولا يوجد أفضل من المواقف كي تضع الناس على المحك لتختبر صدقهم من زيفهم، فهي التي تكشفهم، وهي التي تظهر معادنهم وما يختبئ خلف الأقنعة الزاهية من صدأ القلوب والنفوس.
تبدو الأقنعة ـ في نظري ـ أشبه بالسلم الذي يصعد به الإنسان نحو هدفه، فهو يدوس على إنسانيته، وأحيانا على قيمه ومبادئه، كما يدوس على درجات السلم كي يصعد ويصل لغايته.
والذي يرضى بأن يظهر بوجه غير وجهه لا يمكن أن يُؤْمَن على شيء أبدا، لأنه لم يصن نفسه ولم يحافظ عليها كما هي، ولم يحسن تقديمها للآخرين، وارتضى أن يقدم بديلا عنها وجها يمكن أن يُسَوِّقه لديهم، كي يصل إلى ما يريده منهم فقط، ثم يلقي بهذا البديل في أقرب سلة مهملات.
وإذا كان من الضروري علينا جميعا أن نتحصن ضد الصدمات النفسية الناتجة عن سقوط الأقنعة، كي لا يكون أثرها علينا كبيرا ومؤذياً جداً، وذلك بأن نهيئ أنفسنا دائماً إلى أن نكتشف ذات يوم ـ مثلا ـ أن هذا الصديق الذي رافَقَنَا عمراً طويلا لم يكن كما ظنناه.
وأنه كان يرتدي قناعه طوال الوقت، حتى لا ننهار حين يسقط القناع ذات يوم وينكشف ما تحته، إلا أن الأفضل هو أن يحافظ صاحب كل قناع على قناعه، وأن يحرص على عدم سقوطه، كي لا يتعب من حوله معه حين يكتشفون حقيقته؛ فإذا كان هو مريضا نفسيا فليس من اللازم أن يصبح جميع من حوله مرضى أيضا نتيجة صدمتهم به. لذلك أنصح جميع واضعي الأقنعة بتثبيتها جيدا، كي لا يَسْقطوا ويُسْقِطوا من حولهم بسقوطها، ويمكنهم الاستعانة بالمواد اللاصقة، وبأنواع الغراء بالغة الجودة، ليلصقوا أقنعتهم على وجوههم رأفة بمن حولهم، وليعيشوا هم زيفهم الداخلي كما يشاؤون، فلن يهتم بهم أحد إذا لم يهتموا هم بأنفسهم.
الأقنعة العاطفية، والأقنعة النفسية، والأقنعة الاجتماعية، كل هذه الأقنعة تفتك بالمجتمعات وتؤثر في العلاقات الإنسانية أكثر من تلك الأقنعة المادية الملموسة التي يضعها لص أو مجرم ليرتكب جريمة ما. فمثل هذه الجرائم قد لا تتكرر لحظيا، ولا يوميا، ولا تؤثر في نفسيات أفراد المجتمع بالدرجة التي تؤثر بها تلك الأقنعة المعنوية «السلبية» التي يرتديها الكثيرون طوال اليوم، وتكاد تكون ملاصقة لوجوههم التي يظهرون بها أمام الناس خارج حدود المنزل.
كيف يمكن للمرء ألا يكون نفسه، وكيف يرضى أحدنا بأن يقدم نفسه للآخرين بشكل مختلف عن حقيقته وجوهر روحه؟ وهل من السهل على الناس أن يظهروا في كل موقف بشكل مختلف، وأن يتلونوا تلوّن الحرباء بحسب ما تقتضيه المواقف؟
وإذا كان هناك شخص يخجل من الظهور أمام الآخرين بشخصيته الحقيقية، التي قد تكون جشعة، أو قاسية، أو متسلطة، أو غير ذلك من الصفات السلبية، فلماذا يحرص على إخفائها عن الناس ويرضى بإبقائها في نفسه؟ ولماذا لا ينهض بمهمة تغيير الصفات السلبية أو تلك التي يخجل من إظهارها أمام الآخرين، ولا يسعى لتعديل سلوكه الذي يشعره بالخزي والخجل، بحيث يصبح السلوك المستعار من خلال القناع هو سلوكه الطبيعي دون العودة بعد انتهاء المواقف أمام الآخرين إلى سابق طبعه وعادته؟
لا شك في أن خجل هؤلاء من كشف حقيقتهم البعيدة عن جوهر البشرية هو الذي يدفعهم للتستر خلف الأقنعة. هذا هو السبب العام المشترك بين جميع المواقف التي يرتدي فيها شخص ما قناعا، مهما اختلفت التفاصيل من موقف لآخر. لذلك، يسعى كل واحد من هؤلاء سعيا شكليا لتجميل نفسه، غاضًّا طرفه عن قبحه الداخلي؛ فالمهم عنده هو أن يظهر أمام الآخرين بالشكل الذي يعجبهم ويرضيهم، دون قناعة منه بضرورة أن يكون كذلك قلبا وقالبا. لذلك يسعى سعيا حثيثا للوصول إلى هذه الغاية وينشغل بها كي يصل من خلالها لأهدافه، ولا يهتم إطلاقًا بتنقية ذاته وتشذيبها وتجميلها.
وتفاوت الناس في قدرتهم على كشف زيف الوجوه المحيطة بهم التي تخفي وراءها نفسيات مريضة لا يعني ـ دائما- تفاوتهم في الذكاء أو في الشطارة، بل يعني تفاوتهم في الطيبة التي أصبحت رديفة للسذاجة عند معظم الناس؛ فكثيرون منا لن يستطيعوا مهما تقدموا في العمر، ومهما التقوا بأشخاص وصُدموا بهم، أن يحملوا النظارة السوداء وينظروا للعالم من خلالها، لأنهم سيشعرون أنهم سيصبحون مثل أولئك أصحاب الأقنعة بعد حين.
إن هذه الفئة من الناس مريضة وغير سوية، ولابد من وجود أسباب تدفعها لأن تكون كذلك، ولا يبدو لي أنها تدرك ما تقوم به، أو ربما لا يدرك عدد كبير ممن يقوم بارتداء الأقنعة أنه يقوم بذلك بالفعل، وهذا يتطلب من الناس دوام النصح والتنبيه، بحسب درجات العلاقة التي تربطهم ببعضهم. أما البقية ممن يدركون ويعرفون.
بل ويخططون لأن يمارسوا هذا الفعل المشين في حق الآخرين، لأهداف وغايات محددة يضعونها نصب أعينهم، فإنهم مرضى لا أمل من شفائهم، لأنهم يعرفون حقيقة ما يفعلونه، ويقومون به مع سبق الإصرار والترصد، ويخدعون الآخرين عن علم ومعرفة واختيار لهذه الوسيلة دون غيرها للوصول إلى هدفهم، ربما لأنها الأسهل، وربما لأنها أكثر إمتاعا بالنسبة لهم!
ومثل هؤلاء البشر الذين هم أبعد ما يكونون عن صفات البشرية لا يجدون بأسا في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، تتخلله مواقف الخداع والزيف والضحك على الآخرين دون أدنى إحساس بتأنيب الضمير تجاههم، لأنهم استمرأوا أفعالهم المشينة، ويشعرون أنها جزء منهم. وفي المقابل لا يدرك الآخرون هذا الزيف إلا إن تهيأ لهم موقف قد يكون صادما وموجعا، لكنه مهم في التعرف إلى حقيقة من يتعاملون معه، ولا يوجد أفضل من المواقف كي تضع الناس على المحك لتختبر صدقهم من زيفهم، فهي التي تكشفهم، وهي التي تظهر معادنهم وما يختبئ خلف الأقنعة الزاهية من صدأ القلوب والنفوس.
تبدو الأقنعة ـ في نظري ـ أشبه بالسلم الذي يصعد به الإنسان نحو هدفه، فهو يدوس على إنسانيته، وأحيانا على قيمه ومبادئه، كما يدوس على درجات السلم كي يصعد ويصل لغايته.
والذي يرضى بأن يظهر بوجه غير وجهه لا يمكن أن يُؤْمَن على شيء أبدا، لأنه لم يصن نفسه ولم يحافظ عليها كما هي، ولم يحسن تقديمها للآخرين، وارتضى أن يقدم بديلا عنها وجها يمكن أن يُسَوِّقه لديهم، كي يصل إلى ما يريده منهم فقط، ثم يلقي بهذا البديل في أقرب سلة مهملات.
وإذا كان من الضروري علينا جميعا أن نتحصن ضد الصدمات النفسية الناتجة عن سقوط الأقنعة، كي لا يكون أثرها علينا كبيرا ومؤذياً جداً، وذلك بأن نهيئ أنفسنا دائماً إلى أن نكتشف ذات يوم ـ مثلا ـ أن هذا الصديق الذي رافَقَنَا عمراً طويلا لم يكن كما ظنناه.
وأنه كان يرتدي قناعه طوال الوقت، حتى لا ننهار حين يسقط القناع ذات يوم وينكشف ما تحته، إلا أن الأفضل هو أن يحافظ صاحب كل قناع على قناعه، وأن يحرص على عدم سقوطه، كي لا يتعب من حوله معه حين يكتشفون حقيقته؛ فإذا كان هو مريضا نفسيا فليس من اللازم أن يصبح جميع من حوله مرضى أيضا نتيجة صدمتهم به. لذلك أنصح جميع واضعي الأقنعة بتثبيتها جيدا، كي لا يَسْقطوا ويُسْقِطوا من حولهم بسقوطها، ويمكنهم الاستعانة بالمواد اللاصقة، وبأنواع الغراء بالغة الجودة، ليلصقوا أقنعتهم على وجوههم رأفة بمن حولهم، وليعيشوا هم زيفهم الداخلي كما يشاؤون، فلن يهتم بهم أحد إذا لم يهتموا هم بأنفسهم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)