أوضح الدكتور مسلم شلتوت نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء التابع لجامعة الدول العربية أن ثورة يناير حدثت نتيجة لاقتراب كوكب الأرض من قمة الشمس وهو أقصي نشاط للبقع والانفجارات الشمسيه.
وارجع ذلك لأن الجهاز العصبي للإنسان مركب علي مجال مغناطيسي و لذا فإن التغييرات المغناطيسية المفاجئة تؤدي إلي زيادة حدة الانفعالات عند الإنسان وبالتالي تقود إلي ثورات وحروب بحسب جريدة روزاليوسف .
و علل الدكتور شلتوت ذلك بأن هناك نظريات عن «تأثير الطبيعة» لبعض علماء الشمس والتاريخ تؤكد أن الوصول إلي قمة الشمس لها دور في الثورات الكبيرة مثل الثورة الفرنسية والثورة الروسية والحرب العالمية الأولي والثانية، حيث إن هذه الثورات حدثت أثناء قمة نشاط شمسي عال ونتيجة للبقع والانفجارات الشمسية التي أدت إلي حدوث عواصف مغناطيسية علي الأرض وتغيير المركبة الأفقية للمجال المغناطيسي الأرضي بمقدار كبير.واضافت الجريدة ان الدكتور شلتوت لفت إلي أن كثيرًا من علماء التاريخ يرفضون مثل هذه النظريات العلمية لتفسير التاريخ علي أساس أنها تتجاهل العنصر البشري وإرادة الإنسان وأن الثورات تحدث نتيجة لظروف اقتصادية وسياسية ودينية وفي بعض الأحيان مرتبطة بالإنسان نفسه.
الاثنين، 8 أغسطس 2011
السبت، 23 يوليو 2011
شخصية الفرد وسلوكه
كثير من الناس يعتقدون أن شخصية الفرد هو محور أساسي لسلوكه و في هذا الاعتقاد شيء من الصحة حيث أن شخصية الفرد هي ترجمة لسلوك عام للفرد يظهر في صفات معينة (traits ),فعندما يطلب شخص من آخر تحديد السلوك العام لشخص ثالث فان أول شيء يذكره هو الطابع العام لشخصيته و ذلك باعتبار أن هذه الشخصية هي التي تحدد السلوك العام للأفراد . و توجد هناك عدة تعريفات للشخصية و بالرغم من اختلاف المفكرين في تعريف الشخصية إلا انهم أجمعوا بأنها عبارة عن كل العناصر أو الصفات المتداخلة مع بعض لتكوين الشخصية . و هناك عدة نظريات عن الشخصية ومنها (نظرية الصفات ) التي تركز على تحديد صفات معينة لتعريف نوع الشخصية و بذلك في هذه النظرية تتكون شخصية الفرد من مجموعة صفات معينة تلتصق بالفرد و هذه الصفات غالبا مستديمة ويختلف الفرد في شخصيته عن الآخر بقدر درجة اختلافه بكل صفة من هذه الصفات . و لكن السؤال الذي يثار هو عن ما هي الصفات التي تميز شخصية عن الأخرى وكيف يمكن قياس هذه الصفات الحقيقية ؟ و الإجابة عن هذا السؤال كان موضع جدال و آراء مختلفة للباحثين و لكن أحد الباحثين أورد 20 صفة مقسمة في خمس مجموعات رئيسية على أساس تشابه العلاقات بين صفات كل مجموعة ووجود علاقة بين صفات كل مجموعة و هذه المجموعات الرئيسية هي التأقلم الاجتماعي ,السيطرة العاطفية , الالتزام ,مهارة الاستيضاح . الثقة في التعبير عن الذات , وهذه الصفات ملخصة في الشكل التالي الجدول التالي : الصفات الفردية المجموعة المنتمية إليها مبتهج – حزين متحدث - ساكت حذر - مغامر مرن – جامد ثابت - قلق التأقلم الاجتماعي لا يهتز - سريع الغضب ثابت - قلق معتمد على نفسه – معتمد على الغير محدود التأثير – سريع التأثير بالعبارات العاطفية السيطرة العاطفية جاد - هزلي يمكن مصاحبته - أناني شعوري - لاشعوري موضع ثقة - موضع شك مستعد للتعاون - غير متعاون الالتزام اهتمامات متسعة - اهتمامات ضيقة عقلية مستقلة - عقلية غير مستقلة خيالي - غير خيالي أو تصوري مقدرة الاستيضاح يحاول - مستسلم متحدث - ساكت صريح - سري أو متحفظ يهتم بالجنس الآخر - لا يهتم بالجنس الآخر الثقة في التعبير و بذلك نتمنى أن يستطيع القارئ معرفة المجموعة التي ينتمي إليها بمعرفة صفاته الفردية .
الفرق بين الناصح والمؤنب
قال ابن القيم رحمه الله الفرق بين النصيحة والتأنيب : أن النصيحة إحسان إلى من تنصحه ، بصورة الرحمة له ، والشفقة عليه ، فهو إحسان محض يصدر عن رحمة ورقة ، ومراد الناصح بها : وجه الله ورضاه ، والإحسان إلى خلقه ، فيتلطف في بذلها غاية التلطف ، ويحتمل أذى المنصوح ولائمته ، ويعامله معاملة الطبيب العالم المشفق على المريض المشبع مرضا ، وهو يحتمل سوء خلقه وشراسته ونفرته ، ويتلطف في وصول الدواء إليه بكل ممكن فهذا شأن الناصح . وأما التأنيب فالقصد منه التعيير والإهانة ، وذم من أنبه ، وشتمه في صورة ناصح مشفق . ومن الفروق بين الناصح والمؤنب أن الناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته ، قال لك : قد وقع أجري على الله ، قبلت أو لم تقبل ، ويدعو لك بظهر الغيب ، ولا يذكر عيوبك ، ولا يبينها للناس ، والمؤنب عكس ذلك فنرجو من معلمينا أن يكونوا ناصحين مؤدبين لطلابهم لا مؤنبين .
المهارات المنهجيّة للإدارة الناجحة
لاشك أن الإدارة الناجحة تستوجب مهارات شتى في جوانب مختلفة، منها ما يتعلق بالموظفين والمرؤوسين، وما يتعلق بالعملاء.. ومهارات تتعلق بالمكان والزمان..ومهارات ترتبط ببناء المجتمع داخل المؤسسة وخارجها. ومهارات الإدارة الناجحة بالطبع لا تكون ارتجالية، أو عشوائية، ولا ترتبط بالمزاج الشخصي للقائمين على الإدارة، وإنما تستند لمنهج علمي فعّال قادر على تحقيق الأهداف التي تضعها المؤسسة أو الشركة، والمنهج بطبيعة الحال يأتي وفقاً لخطط مدروسة، ولا بدّ لوضع منهج سليم أن نقرأ تجارب الآخرين وخبراتهم، نضيف إليها ونحسّنها، للوصول للإدارة التي نصفها بالناجحة. وتعتبر العلاقة بين الموظف والمدير من أهم العوامل التي تساعد على نجاح المؤسسة في تأدية دورها بنجاح، ولذلك كان لا بد على مدير المؤسسة أن يتبع عدداً من الأمور كي يتمكن من تشجيع كافة عناصر وأفراد المؤسسة على العمل في تكاتف وترابط وتحويل المؤسسة من مجرّد مكان للعمل إلى أسرة واحدة متعاونة. التحفيز والثناء مفتاح الإنجازات التحفيز والثناء عنصران لا غنى عنهما لعلاقة ناجحة بين الإدارة والموظفين؛ فتقديم الشكر للموظف على الأداء الجيد سواء بشكل مباشر في المكتب أو عن طريق البريد من خلال رسالة شكر هي مستند على التحفيز والاهتمام البالغ به ولشخصه، كما يمكن تحفيز الموظف من خلال مجموعة من الكروت الشخصية وعند رؤية عمل يستحق التقدير؛ فما أجمل أن تكتب على واحدة منها لمرؤوسك الذي أجاد في عمله أو أسرع في إنجازه "شكراً، عمل جيد، حافظ على تقدّمك، جزاك الله خيراً..." ووقّع عليها، ولا تنس أن تكتب اسم الموظف في البداية،.. إضافة إلى إخبار الموظف فوراً بما قام به من عمل بشكل صحيح ومحدّد، وكيف أن هذا يساعد المؤسسة وباقي زملائه على التقدم، ومن أفضل الطرق لإظهار شخصية الموظف، هي أن تدعوه باسمه عند توجيه أي تعليق له، وعندما تمرّ على المكاتب وأماكن العمل حيّ العاملين بأسمائهم، وإن كان أحدهم يحبّ اسماً معيناً فادْعُه به، وعندما يتمّ الثناء على الإنجازات الفردية لابد من ذكر أسماء العاملين سواء في التقارير المكتوبة أو علناً أمام الآخرين. أشكال متنوعة للتحفيز يختلف التحفيز من مؤسسة لأخرى فلو كانت المؤسسة تنتج منتجات متنوعة يمكن أن يُطلق اسم أبناء وبنات العاملين عليها أو على خط الإنتاج، مثال ذلك: مؤسسة تنتج ملابس أطفال يكون هذا: [تي شيرت سهيلة، شورت باسل، جاكت معاذ، بطانية رضوى، لعبة مكعبات الذكاء الطفل سفيان، الرضاعة الصناعية (البزازة) بسملة،...]. وهذه تجربة شائقة يرويها الخبير الإداري المصري محمد فتحي فيقول: "هذه الطريقة تُسمّى "الموزة الذهبية"؛ ففي إحدى الشركات اندفع مهندس، واقتحم مكتب مديره، معلناً أنه وجد حلاً للمشكلة التي أرّقت فريق العمل عدة أسابيع فأخذ المدير من غذائه إصبع موز، وقدّمه للمهندس قائلاً: (برافو أهنئك)، فاحتار المهندس، وذهل في بادئ الأمر، ومع الوقت صارت مكافأة إصبع الموز الذهبية أفضل تكريم يُتوّج به العامل العبقري. وهذه التجربة رغم بساطتها إلا أنها تشير لمهارة مهمة، وهي التنويع في أشكال التحفيز، وكذلك اختيار ما هو مناسب للموظف، ويكون في اشتياق إليه وليس تحصيلاً حاصلاً أو أي شيء. ومن أشكال التحفيز إنشاء مكان خاص بمشاهير الموظفين والممتازين في العمل بالصور، ويا حبذا لو كان الموظف الممتاز قد تم تصويره، وهو يتلقّى التهنئة من رئيسه، ومن الممكن أن تُطلق أسماء المشاهير على القاعات، ويمكن كذلك إنشاء (ألبوم المؤسسة)، وهو ألبوم سنوي – أو كل خمس سنوات- يوضع في صدر المؤسسة ليراه كل الزائرين، ويُوضع بالألبوم صور لكل فرد مع أفضل ما حقّقه طوال العام. تقدير الآخرين عامل للتفوّق يلعب التقدير عاملاً كبيراً للتفوق، ويشير الخبراء إلى أن أفضل عشر طرق للمكافأة على العمل الجيد، هي: النقد البناء، والتقدير المادي، أو المعنوي، ومنح الإجازة، وكذلك المشاركة في الأداء، والعمل المفضل، وهو ما ينطبق عليه مقولة: "الرجل المناسب في المكان المناسب". وكذلك فإن الترقية من عوامل التقدير التي تُمنح للمتفوقين، ويمكن منح أشياء ومنتجات مجانية سواء من منتجات المؤسسة أو غيرها من العطايا، ويتوازي مع الترقية زيادة الصلاحيات، ويمكن تقدير الأكفاء والمتفوقين بالأعمال والنشاطات المسلّية، وكذلك منح الجوائز بمختلف أشكالها. وإذا كان تقدير المتفوقين من المهارات المنهجية للإدارة الناجحة، فلهذا المنهج شروط كفيلة بإحداث التأثير المطلوب، ومنها -على سبيل المثال-: التأكيد على النجاح أكثر من التأكيد على الفشل، والاعتراف بالجميل، ومنح المكافآت على الملأ وبين الناس، وكذلك الاعتراف بفضل العاملين بأسلوب شخصي وأمين والبعد عن التكلف، ومعرفة الوسائل المناسبة لإظهار هذا الاعتراف بما يتناسب مع كل شخص، وأيضاً الاعتراف بإسهام الموظفين في أقرب وقت ممكن، وألا تتأخر حتى لا يقل تأثيرها على الموظف، ولا بد من الربط بين الإنجاز المحقق والمكافأة الممنوحة، ومكافأة الموظفين الذين يعترفون بفضل الآخرين للقيام بما هو في صالح المؤسسة. مزايا وعيوب الحوافز المالية تعتبر الحوافز المالية عاملاً رئيساً في نجاح عمل المؤسسة؛ فهي تتميز بأنها مطلوبة، سهلة الإدارة وبسيطة في التعامل معها، يفهمها الجميع، وتوفر ازدهاراً اقتصادياً على المدى الطويل، ورغم هذه المزايا إلا أنّ لها عدداً من العيوب فهي غير تذكاريّة (ليست لها قيمة دائمة)،غير مثيرة أو مشوقة، لا يمكن زيادتها، تميل إلى أن تصبح مكافأة (متوقعة)؛ ولذلك فالإدارة الناجحة تبعد عن النمطية في التقدير، ولتحقيق ذلك يمكن- على سبيل المثال- أن تُمنح مكافأة مالية للموظف الذي يعترف بأخطائه في العمل، وذلك حتى يشعر العاملون أنهم بشر، ويتمّ تشجيعهم على المخاطرة. وبديهي أنه يجب ألاّ يتم مكافأة الأداء السيّئ، وكثيراً ما تؤدّي التعديلات العشوائية في الوظائف والزيادات حسب الأقدميّة إلى مكافآت خيالية لا علاقة لها بالأداء؛ لأن حصول الشخص على ما يَعُدّه مكافأة يجب أن يؤدي إلى أداء فعّال، ويجب على الإدارة أن تقضي وقتاً مناسباً لتستكشف احتياجات ورغبات العاملين لديها. وإذا كان المال يحتل مكاناً في القلوب لدى الناس، فإن العاملين يريدون الفوائد والعلاوات والحوافز بهذا الشكل. يريد العاملون الحوافز على شكل مرتبات ومشاركة في الأرباح وبدلات سفر وإجازات، والتقدير بالإضافة إلى الترقية الوظيفية. ولا تعتبر الحوافز قاصرة على الحافز المادي، ولكن من الممكن استخدام السلع كحوافز للموظفين، ولكن يُراعى عند اختيار السلع كحوافز أن يكون المنتج عالي الجودة، وأن يكون للمنتج قيمة عالية طبقاً للتكلفة، وأن يكون المنتج علامة تجارية معروفة على أن تكون هذه الماركة جيدة. شركاء النجاح لضمان الاحتفاظ بأفضل سلوك تجاه العملاء والزملاء في العمل، هناك رسالة واحدة أمام الجميع في المؤسسة، وهذه الرسالة هي أن جميع الموظفين ابتداء من البواب وانتهاء برئيس الشركة- هم شركاء في نجاح أو إخفاق الشركة؛ فكل فرد في المؤسسة له الدور الذي يقوم به من أجل تحقيق الهدف النهائي وهو الوصول إلى رضا العميل. ومن الخبرات في هذا الشأن، والتي يسوقها الخبير الإداري المصري محمد فتحي قصة لأحد رؤساء الشركات يقول فيها رئيس الشركة: "سوف نروّض كل الصعاب كي نثبت لموظفينا وعملائنا أننا نهتم بهم، لقد سافرت (4000) ميل كي أمضي خمس دقائق مع إحدى العملاء فقط كي أشعرها بأهمية عملها بالنسبة لنا؛ فإظهار الاهتمام مسألة معدية، ونحن نحاول جاهدين أن ننشر العدوى في كل مكان". ومن هذه التجربة لابد لنا -من أجل إدارة ناجحة- أن نعلم أن الاهتمام بالآخرين هو أمر يتعين على المدير أن يمارسه في كل وقت؛ لأنه بمثابة حوار مستمر مع الناس. تكوين فريق عمل فعّال من المهارات المنهجية للإدارة الناجحة، تكوين فريق عمل فعّال، ولتكوين هذا الفريق ينبغي البحث عن الأشخاص الذين يعملون بطريقة إيجابية مع الآخرين أثناء اختيار العاملين؛ فالمدير الناجح بحاجة إلى موظفين يمكنهم العمل في جماعات، وينبغي أن يكون الإداري الناجح مثالاً حسناً لفريق العمل التابع له أو كما يصفها ديننا الإسلامي "قدوة حسنة". وعند البدء في تكوين فريق عمل يجب أن يكون للرئيس وجود ظاهر في أول اجتماع لفريق العمل، وأن يعرب عن تقديره لمشاركتهم، وبمجرد الوصول إلى نتائج –حتى ولو كانت مؤقتة- فالتقدير والتشجيع يصبح أمراً لازماً. وحتى نحصل على الفاعلية المطلوبة من فريق العمل في مؤسسة، فعلى الإداري الناجح أن يشجع المناقشات المنفصلة المباشرة بين العاملين معه أكثر من الاجتماعات المنظمة؛ فلا شك أن العلاقات الشخصية تبني الثقة، وتنظيم لقاءات واحتفالات ودّية لتشجيع الاتصال ووضع الأهداف يبني الفعالية المطلوبة، ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد؛ فمع نهاية مهمة الفريق وتقديراً للفريق يمكن أن يُرسَل خطابٌ لكل فرد من أفراد الفريق لشكره على إسهامه العظيم فيه، وفي النجاح الذي حققه الفريق.
فن التعامل مع من لا نطيقهم
قائمة الأصناف العشرة من الناس غير المرغوب فيهم الدبابة المدرعة: هي سلاح مجابهة وتحد وتصويب وغضب، وهي ذروة الضغط والسلوك العدواني القناص صاحب التعليقات الوقحة والتهكم المؤذي يضعك في موقف صعب القنبلة اليدوية هذا الشخص بعد فترة من الهدوء يفجر قنبلة العنف والهيجان انفجاراً أعمى بسبب أشياء لا تمت بصلة إلى الحالة الراهنة المتعالم الذي يدعي المعرفة المتعالي الذي يدعي المعرفة قل أن يحتمل الصواب والخطأ، وعند حدوث خطأ ما فإنه يتحدث مع المرجع عمن يجب أن يوجه له اللوم، أنت، أي أنه يتحدث مع المرجع لا لشيء إلا ليلوم ذلك المرجع المغرور المغرورين لا يستطيعون خداع الناس جميع الناس إلى الأبد لكنهم يستطيعون خداع بعض الناس لمدة ما، وخداع البسطاء لفترة طويلة، لا لشيء إلا للإستحواذ على انتباههم واهتماماتهم الإمعه الذي يقول ما لا يفعل الإمعات من الناس يسعون لإرضاء الناس تجنباً لمواجهتهم ويقولون دائماً نعم دون تفكير بما يلزمون به أنفسهم من أعمال، يحملون أنفسهم ما لا يطيقون من إلتزامات، تصبح حياتعم نوعاً من المآسي المتردد في اللحظة التي يجب أن يتخذ فيه القرار يلجأ المتردد للتسويف والمماطلة، على أمل أن يتاح له خيار آخر الشخص العدمي/ اللا مبالي ليس هناك تقويم عملي أو غير عملي، ما الذي تتوقعه من شخص غير مبالي، إنك لا تهدي من أحببت الشخص السلبي/ الرافض قد يكون للكلمة أثر حاسم في رفع المعنويات أو هدمها، الشخص السلبي مثل الشخص المخادع يحارب معركة لا طائل منها ولا أمل بكسبها الشاكي / الباكي إن الشكاة من الناس دلئماً يشعرون بالبؤس، وبأن الشكاكين محاطون بعالم ظلم، وأن الصواب هو مقياسهم، ولكن أحداً لا يقدرهم وحين تقدم لهم النصائح تصبح شخصاً غير مرغوب فيه من الخلافات إلى التعاون يتم الانسجام والتآلف بين الناس عند تأكيد القواسم المشتركة بينهم، والتآلف هو أي سلوك بين الناس يؤدي الي تخفيض الفوارق بينك وبين أي شخص آخر بهدف الإلتقاء في منتصف الطريق ثم الانتقال إلى أرضية مشتركةبعض الناس يتحدثون بأيديهم آخرون بأفواههم فقط ويبتسم بعض الناس أمام كل واحد، آخرون يعبسون في وجه أي أحد بينما يظل آخرون من الناس متحفظين وغامضين ، بعض الناس يقفون عندما يتكلمون، وبعضهم يجلس عند الكلام،هذه الفوارق في الأساليب يمكن أن تكون مصدر خطأ وسوء فهم عندما ينسجم الناس كل مع الآخر فإنهم بطبيعة الحال يتآلفون عندما يعكسون وقفات أجسامهم، ويعكسون تعبيرات وجوههم، أي أن كلاً منهم يحاول تقليد الآخر على سبيل المجاملةلا تتآلف مع الايماءة العدوانية الموجهه لديك ، رد على العدوان بهدوء وذكاء عندما تنجع في الاتصال مع الناس تآلف مع صوتهم وسرعته إذا ما تحدث بصوت عالي تحدث مثلهم وأسرع إذا أسرعوا الخدمة التي تقدمها إلى صعبي المراس بتركهم يعبرون عن رأيهم ، تقوي لديهم احتماية سماعك أو حتى راغباً في الاستماع إليك أوفهم ما تقوله عندما يتحدث الشخص صعب المراس هدفك: استمع لكي أفهم خطة العمل: 1- تآلف معه بالبصر والسمع 2- كرر بعض كلماته 3- وضح معنى تلك الكلمات، ومقاصدها ومعاييرها 4- لخص ما قد سمعته 5- تأكد من أنك قد فهمت تماماً
فن التعامل .. مفتاح قلوب الناس !
التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء .. فإن استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيسعدك أنت في المقام الأول لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ، ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك . ومن خلال قراءاتي وهذه السنوات القليلة التي أمضيتها من عمري استطعت الخروج ببعض القواعد التي تؤدي إلى كسب حب الناس ويسرني أن أوجزها في النقاط التالية : كما ترغب أن تكون متحدثاً جيداً.. فعليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك.. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه.. وبالتالي تجعله يفقد احترامه لك.. لأن إصغائك له يحسسه بأهميته عندك. حاول أن تنتقي كلماتك.. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها.. كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث.. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع.. فحديثك دليل شخصيتك. حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً.. فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً.. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب. حاول أن تركز على الأشياء الجميلة فيمن تتعامل معه.. وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا.. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر من خيالك.. وسيقيسها هو على نفسه وسيتجنبها معك. حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك.. ولكن عندما يطلب منك ذلك حتى تبتعد عن الفضول، وعليك أن تبتعد عن إعطاء الأوامر للآخرين فهو سلوك منفر. حاول أن تقلل من المزاح.. فهو ليس مقبولاً عند كل الناس.. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب.. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك. حاول أن تكون واضحاً في تعاملك .. وابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه .. فهما بلغ نجاحك فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك .. وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً يعلم أنه سيهدم. ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات.. ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان.. وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به. لا تحاول الادعاء بما ليس لديك.. فقد توضع في موقف لا تحسد عليه.. ولا تخجل من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً.. ولكن العيب عندما تلبس ثوباً ليس ثوبك ولا يناسبك. اختر الأوقات المناسبة للزيارة.. ولا تكثرها.. وحاول أن تكون بدعوة.. وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً.. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها، ووجودك يمنعه من إنجازها .فيجعلك تبدو في نظره ثقيلاً. لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك..لا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها.. وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما. كما يجب عليك أن تحرص على تواصلك مع من قضوا حاجتك حتى لا تجعلهم يعتقدون أن مصاحبتك لهم لأجل مصلحة. حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها.. فاحترامك لها معهم.. سيكون من احترامك لهم.. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته. ابتعد عن الثرثرة.. فهو سلوك بغيض ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم. ابتعد أيضاً عن الغيبة فهو سيجعل من تغتاب أمامه يأخذ انطباعاً سيئاً عنك وأنك من هواة هذا المسلك المشين حتى وإن بدا مستحسناً لحديثك .. وابتعد عن النميمة. عليك بأجمل الأخلاق (التواضع) فمهما بلغت منزلتك ، فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك .. وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على ملازمتك وحبك. وأخيراً أوصي بقراءة كتاب " كيف تكسب الأصدقاء .. وتؤثر في الناس" للمبدع (دايل كارينجي) .. فهو من أفضل ما قرأت .. خاصة وأنه يتحدث عن قواعد مماثلة وبأسلوب قصصي محبب.
كيف تكون صديقا حقيقيا
هل لك أصدقاء ؟ سؤال لو وجهته لمجموعة من الناس لكانت الإجابة بنعم حتى الأطفال منهم ستكون إجابتهم (نعم) ، ولكن ، من هو صديقك ؟ هل هو من ساعدك يوماً ما ؟ أم من استمع إليك في وقت كنت فيه في أمسّ الحاجة إليه أم يا ترى هو من شاركك أفراحك وأحزانك ؟ هل لك أصدقاء ؟ سؤال لو وجهته لمجموعة من الناس لكانت الإجابة بنعم حتى الأطفال منهم ستكون إجابتهم (نعم) ، ولكن ، من هو صديقك ؟ هل هو من ساعدك يوماً ما ؟ أم من استمع إليك في وقت كنت فيه في أمسّ الحاجة إليه أم يا ترى هو من شاركك أفراحك وأحزانك ؟. كل هذه الأمور جيدة ولا تصدر إلا من صديق ، ولكن مع كثرة من حولك لم تعد تميز من هو صديقك ؟ ومن هو زميلك؟ بشرط أن تكون أنت أحد الذين يستحقون حمل هذا الوسام الذي يحمل في طياته أقدس معنى ينشده البشر ألا وهو الصدق. والحاجة إلى صديق حاجة نفسية ضرورية في حياة الإنسان ، إذ أن الإنسان اجتماعي بطبعه يسعى إلى إقامة العلاقات الإنسانية السوية ، التي تحقق الغرض من وجوده ، ومهما علا الإنسان وارتفعت مكانته يبقى ضعيفاً إذا اكتفى بنفسه دون الآخرين ، فهو في حاجة دائمة إلى من يسمع إليه ، يشكوه همه ، ويخفف أحزانه ، وفي الوقت ذاته يجب أن يتحمل مسؤولية هذه الصداقة ، ويكون عوناً لمن يصادقه وبذلك تستمر الحياة وتنشأ العلاقات السوية، والمجتمعات ذات العلاقات الإنسانية الراقية. ولكي تصبح أهلاً لهذه الصداقة فمن الواجب عليك كصديق أن تستمع لصديقك بقلبك وعقلك وتساعده على اجتياز أحزانه وتوجهه إلى الطريق الصحيح لمواجهة الواقع ، ومن الواجب عليك أيضاً أن تحرص على انتقاء الكلمة التي تزيده فرحاً وترسم الابتسامة على وجهه ، ترعى مشاعره ، وتقدره ورأس الأمور كلها أن تحفظ سره فهو من اختارك من بين الناس صديقاً له فهل تكافـئه بأن تكون أول من تفضحه ؟! وينبغي أن تظهر الصداقة الحقة في مراعاتك له بكل أحاسيسك ومحاولاتك للتخفيف عنه وإن كنت حاملاً لهم أكبر من همه ، وألا تبرز فرحك في وقت حزنه. كن أنت اليد الأمنية والقوية التي تعينه على النهوض مرة أخرى و إن أظهر غضبه وتكدره ولتذكر الخير منه ترَ نفسك راضي النفس غير حانق، وللسلف الصالح في الأصدقاء أقوال ومنها قول أحدهم : ( لا تدم مودتك لأخ حتى تكون إذا أضناه الألم ضويت معه ، وإذا عضّه الجوع خويت أنت ، إذا مسه الضر لم تعرف كيف تبيت ليلتك )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)