الاثنين، 12 يوليو 2010

تفعــل عشـــراً ..... فتسمــع عشــراً

1/

لا تدخل فيما لا يعنيــك .... فتسمع ما لا يرضيك

2/

لا تتكلم وانت غاضب ....فتسمع ما يزيدك غضبا

3/

لا تمدح مغرورا ... فتسمع منه ما فيه احتقارك

4/

لا تشك الى من يغار عليك .... فتسمع منه ما يزيد الامــك

5/

لا تبد سخطك على الجاهل .... فتسمع منه ما يزيدك غيضاً

6/

لا تنصح من يستهين بك .... فتسمع منه ما يشعرك بامتهانك

7/

لا تعظ مفتونا برايه .... فتسمع منه ما يزري برأيك

8/

لا تتحدث الى متخاصمين بسخطهما .... فتسمع منهما ما يجعلك ثالثهمــا

9/

لا تذٌكر زوجتك وهي غاظبة بما قدمت لها من خير .... فتسمع منها إنكار ذلك كلــه

10/



واخيــــرا

لا تدل بأبوتك على ولدك العاق الجاهل .... فتسمع منه ما تتمنى معه ان لا تكون ولدته

أرقى ما يتعلمه الإنسان في الحياة

أن يتــعلم ..
أن يستــمع لكل رأي ويحــترمه وليــس بالضــروره أن يقتنــع به..



أن يتــعلم ..

أن يبكــي فالبكــاء راحه للنفــوس شرط أن يمســح دمعــته قبل أن يراهــا الأخــرون ..



أن يتعــلم ..

أن لا يســرف بحــزنه وفرحه لأن الحــياة لا تــتم على وتيــره واحــــده ..



أن يتعــلم ..

أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيــيه حتى ولــو بالاشــــارة ..



أن يتعــلم ..

أن الصــداقة عطــاء ثــم عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين .



أن يتعــلم ..

أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ ..



أن يتعــلم ..

أن يتــحمل المســؤولية مهــما عظــمت طالــما تصــدى لهــا بــكل إرادتــه الــحرة ويتحمل كــافة نتائجــها ..



أن يتعــلم ..

أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول وداعا لأي صديــق فقد يكون وداعا لا لقاء بعده ..



أن يتعــلم ..

أن لا تكــون نهاية علاقتــه مع الصديــق هي بداية كرهه له فقــد تنتــهي المحــبة ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام..



أن يتعــلم ..

أن يتمسك بروح حياته فليس من السهل أن تجد توأم روحك أن تجد حبيب فلا تتركه يذهب وأعلم ان كان نصفك الاخر فكن علي ثقة انه يحبك مثلما تحبه فلا تدعه يذهب حتي لاتمضي باقي عمرك ندما ..



أن يتعــلم ..

أن يكــون النجــــم الذي يقضــي عمــره من أجــل بث النــور للجمــيع دون أن ينتــظر من أحد رفــع راسه ليقول شكرا لك .. فشكراً لكم جميعاُ ..

لماذا خلقت حواء من ادم وهو نائم ؟؟؟

حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد . كان يسكن الجنة ..
و بالرغم من كل ما هو موجودٌ هناك استوحش .
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه!!!
يا تُرى ما السبب ؟؟ !!
لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟ !!!

لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟ !!

أتعلمون السبب ؟؟

يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه
و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها ..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة ..
و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...

لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب .
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..
بينما آدم خُلق من تراب لأ نه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً .
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً .. وأختاً رحيماً .... و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ...
خرجنا عن سياق قصتنا ..
لنعدْ ...
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية .
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت ..

لذا ..
على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ..
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ..
فهي خُلقت هكذا .
و هي جميلةٌ هكذا ..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..
فروعتها في عاطفتها ..
فلا تتلاعب بمشاعرها ....

و يا حواء ، لا تتضايقي إن نعتوكِ بناقصة عقل .
فهي عاطفتكِ الرائعة التي تحتاجها الدنيا كلها ..
فلا تحزني ......
أيتها الغالية ...... فأنتِ تكادِ تكونين المجتمع كله ..
فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر‬

الاثنين، 5 يوليو 2010

الاهتمام بالاطفال

اهتمام الأمهات بالأطفال يساعد على رفع درجة ذكائهم


وزيادة مهارة القراءة والذاكرة لديهم

هذا ما أكدته دراسة طبية حديثة.

ووجد العلماء في الدراسة التي نشرتها مجلة "الطبيعة"

أنه حتى الأطفال الذين يولدون لأمهات متهاونات في إعطاء الحنان

قد يطوّرون القدرات الدماغية إذا تم إرضاعهم من أمهات مهتمات وحنونات

مشيرين إلى أن إحساس الطفل بأمه يزيد حجم منطقة "الهايبوكامباس" في دماغه

تلك المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم الحيِّزي.

ولاحظ العلماء أن أداء الأطفال الذين أظهرت أمهاتهم عناية خاصة بهم بإرضاعهم

وتدليلهم ولعقهم كان أفضل في فحوصات الذاكرة والذكاء والتعلم

مقارنة مع أداء الصغار الذين أبدت أمهاتهم بهم اهتمامًا أقل.

وأوضح الدكتور مايكل ميني من -جامعة ماكجيل في مونتريال بكندا

الذي أجرى أبحاثه على الفئران

أن إرضاع الأطفال يحقق نفس الأثر في رفع ذكاء الأطفال

مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تنطبق على البشر أيضًا

إلى ماذا تؤدي هزهزة الطفل؟

قد يتسبب الآباء في إصابة أطفالهم بمرض خطير دون قصد ، فقد يبكي الطفل بكاءً شديداً
فيسرع الأب للإمساك به وهزهزته بشدة حتى يخيفه ويتوقف عن البكاء ، في حين أن هذا الأب
قد يتسبب في إسكات ابنه إلى الأبد بسبب هذه الحركة المعتادة عند كثير من الناس !
تقول الدكتورة ليوسندا دايكز : كثير من الآباء لا يعلمون أن هزهزة الطفل قد تكون ضارة به
فقد يصاب الطفل بمرض يسمى مرض هزهزة الطفل وهو مرض يكون فيه تدمير دائم للمخ
وفي بعض الحالات قد يتسبب في موت الطفل .
حيث توضح الدراسات أن حوالي ثلث الأطفال الرضع المصابين بهذا المرض يموتون والثلث
الآخر يشفى تماماً ، وحوالي 30% إلى 40% يصبحون معاقين إعاقة دائمة .
وإنّ الآباء يمسكون بأطفالهم من أكتافهم أو من أذرعهم ويهزونهم .. تتحرك طبقاً لذلك رؤوسهم
إلى الأمام وإلى الخلف مما يسبب تحرك المخ بداخل جمجمة الطفل ، فإذا أخذنا في الاعتبار
أن الأطفال عامة يكون حجم الجمجمة لديهم كبيراً بالنسبة لأجسامهم ، فإن ذلك يسمح للجمجمة
بحركة أكبر للمخ عند الاهتزاز خاصة عند الأطفال الذين تقل سنهم عن سنتين .. والذين لا تزال
عضلات الرقبة ضعيفة عندهم ، مما يسبب صعوبة تثبيت الرأس عند الاهتزاز .
كل هذا يسبب حماية أقل من الإصابة بهذا المرض .
وتضيف الدكتور ( ليوسندا ) : وكذلك كثير من الآباء يعتقدون خطأ أنه بهزهزة الطفل قدي
يخيفونه دون إيذائه بدنياً .

وعلى هؤلاء الآباء أن يجدوا وسيلة أخرى أكثر أمناً من هذه الطريقة ليتعاملوا بها مع الطفل
كثير البكاء ، فإن الإصابة من جراء هذه الاهتزازات قد تكون أشد من الإصابات المباشرة التي
تسبب صدمات أو إصابات مرئية ..
ولكن مرض هزهزة الطفل قد تكون فيه الإصابة أشد ، علاوة على أنها إصابة غير مرئية .
وهناك بعض الأعراض التي يتسم بها هذا المرض مما يفيد في سرعة تشخيصه ، مثل عدم النوم
أو القلق والهيجان والقيء ، وفقدان الشهية ، وتظهر أهمية سرعة التشخيص في إمكان منع
التعويق الدائم وقد تمنع أيضاً موت الطفل بسبب هذا المرض

حديث الطفل مع ألعابه


يلاحظ بعض الآباء والأمهات أن أطفالهم يتحدثون مع أنفسهم ويتكلمون

مع ألعابهم وكأنهم أشخاص متواجدون في عالم الواقع

ويقول علماء النفس حول هذه الظاهرة أنها طبيعية ولا تستدعي القلق

وتحدث في السنوات الأولي من العمر من سن الثالثة وحتى الثامنة


لأن مخ الأطفال في مرحلة التكوين لا يفصل بين الحقيقة والخيال

ويتعايش الطفل مع الخيال بسهولة أكبر من الواقع ويشعر أن الألعاب

تكون طوع أمره بعكس الأصدقاء

وباستطاعة الآباء تشجيع أبناءهم تدريجيا على رسم ما يتخيلوه

على الورقة والتعرف من الأبناء على صفة وشخصية كل لعبة في خيالهم

وأن يحاولوا تدريجيا جعلها واقعا يمكن التعامل معه سواء من خلال خبرات حقيقية،

أو قصص مكتوبة أو أفلام شاهدها الوالدان أو حتى القيام بمساعدة الطفل

في تمثيل خياله فنحول هذه القدرة التخيلية إلى إبداعات يمكن إظهارها

والتعامل معها دون خوف‏

السبت، 26 يونيو 2010

افضل طريقه لعلاج التوحد عند الاطفال

أفضل طريقه للعلاج:
بسبب طبيعة التوحد، الذي تختلف أعراضه وتخف وتحد من طفل لآخر، ونظراً للاختلاف الطبيعي بين كل طفل وآخر، فإنه ليست هناك طريقة معينة بذاتها تصلح للتخفيف من أعراض التوحد في كل الحالات. وقد أظهرت البحوث والدراسات أن معظم الأشخاص المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على البُنى الثابتة والمُتوقعة (مثل الأعمال اليومية المتكررة والتي تعود عليها الطفل)، والتعليم المصمم بناء على الاحتياجات الفردية لكل طفل، وبرامج العلاج السلوكي، والبرامج التي تشمل علاج اللغة، وتنمية المهارات الاجتماعية، والتغلب على أية مشكلات حسية. على أن تدار هذه البرامج من قبل أخصائيين مدربين بشكل جيد، وبطريقة متناسقة، وشاملة. كما يجب أن تكون الخدمة مرنة تتغير بتغير حالة الطفل، وأن تعتمد على تشجيع الطفل وتحفيزه، كما يجب تقييمها بشكل منتظم من أجل محاولة الانتقال بها من البيت إلى المدرسة إلى المجتمع. كما لا يجب إغفال دور الوالدين وضرورة تدريبهما للمساعدة في البرنامج، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهما.
أصبح الآن من الممكن تشخيص مرض التوحد عند الأطفال في نهاية السنة الأولى من عمرهم بعد أن كان من الصعب تشخيصه قبل أن يبلغ الطفل منتصف السنة الثانية من عمره ,فإذا اكتشف الولدان أنه لا يقدر على نطق بعض العبارات مثل (ما....ما...با...با...) ولا ينظر في عين الآخرين ولا يبتسم لأحد عبارات المداعبة ولا يستجيب عند سماع اسمه ويرتبط ارتباطا شديداً بلعبه واحدة ولا يستطيع نطق كلمتين حتى سن عامين فهناك احتمال انه مصاب بالتوحد.
هذه المعلومة أحدث ما توصل أليه الأبحاث عن مرض التوحد كما جاء في بحث الدكتورة نجوى عبد المجيد أستاذة الوراثة البشرية ورئيسة وحده بحوث الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة.
والتي تقول أن مرض التوحد من الإعاقات التطورية الصعبة بالنسبة لطفل وأسرته حيث يعاني الصغير من مشاكل التفاعل الاجتماعي وتأخر النمو الادراكي في الكلام وفى تطور اللغة فقد لا يبدأ الكلام قبل سن خمس سنوات هذا بالأضافه إلى البطء في المهارات التعليمية، كما يعانى 25% منهم من حالات صرع ومن الحركات الزائدة وعدم القدرة على التركيز والاستيعاب.
مرض التوحد كما جاء في الدراسة بدأ التعرف عليه منذ حوالي 60 عام وبالتحديد سنه 1944 ولقد زادت نسبة حدوثه من طفل في كل 10 ألاف طفل في عام 1978 إلى طفل في كل 300 طفل وفي أبريل سنه 200 حيث أعلن مركز مراقبه الأمراض (CDC) أن في الولايات المتحدة الأمريكية عن ارتفاع نسبة حدوث هذا المرض في ولاية نيو جيرسي وقدرت نسبة الإصابة بحوالي 6.7 طفل لكل ألف طفل مما يدعونا للتساؤل عن سبب هذه الإعاقة التي تزيد.
لا نستطيع القول أنه مرض وراثي لأنه أيضاً يرتبط بالعامل البيئي فقد يكون الطفل حاملاً للجين المسبب للمرض ثم يتعرض أولاً لبيئة تسبب ظهور أعراض المرض، ويرتبط التوحد بعدد من الجينات وليس جيناً واحداً، وهذه بعض النظريات التي توصلت لها الأبحاث عن أسباب مرض التوحد :-
• لوحظ أن الأطفال الذين يعانون من التوحد يعانون من حساسية من مادة الكازين (وهى موجودة في لبن وحليب الأبقار والماعز) وكذلك الجلوتين وهى مادة بروتينية موجودة في القمح والشعير والشوفان.
• عندما يأخذ الطفل المضاد الحيوي يؤدى ذلك إلى القضاء على البكتيريا الضارة والنافعة أيضاً في نفس الوقت وإلى تكاثر الفطريات التي تقوم بدورها في إفراز المواد الكيميائية.
• لقاح النكاف والحصبة والحصبة الألمانية، وجد أن الأطفال المصابون بالتوحد يعانون اضطربات في جهاز المناعة مقارنة بالأطفال الآخرين وهذه اللقاحات تزيد قي الخلل وبعض دراسات المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أن هناك علاقة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات.
• عند حساب كمية الزئبق التي تصل للطفل عن طريق عطائه اللقاحات –وجد أنها أعلى بكثير من النسبة المسموح بها حسب لوائح منظمة الأغذية العالمية والأدوية الأمريكية وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل وقد تكون من الأسباب التي تؤدى إلى التوحد.
هناك حقيقة هامة أخرى عن هذا المرض وهي أن 75% من حالات الإصابة به تكون بين الذكور وهو بذلك يشابه مرض هشاشة كروموسوم x الوراثي ولذلك هناك تحذيرات طبية تحذر من عدم الخلط بينه وبين مرض التوحد وتشير إلى أن قسم بحوث الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة قد توصل إلى سمات مميزة إكلينيكية من خلالها يمكن معرفة الفرق بين المرضين وتؤكد ضرورة الدقة والتشخيص حيث يعتمد التشخيص على تقدير الطبيب فقد يرى أنها حالة توحد بينما يرى غيره أنها ليست كذلك.
والنتيجة التالية ويمكن أن تساعد في الكشف عن وجود التوحد:
• الصعوبة في الاختلاط والتفاعل مع الآخرين. • يتصرف الطفل كأنه أصم. • يقاوم تغير الروتين. • يضحك ويقهقه بدون مناسبة. • لا يبدى خوفا من المخاطر. • يشير بالإيماءات. • لا يحب العناق. • مفرط الحركة. • لا يستطيع التواصل مع البشر. • تدوير الأجسام واللعب بها. • ارتباط غير مناسب بالأجسام والأشياء. • يطيل البقاء واللعب الانفرادي. • أسلوبه متحفظ وفاتر المشاعر.
أما عن علاج هؤلاء الأطفال فقد أجرى بحث بالقسم فوجد أن 90% منهم يعانون من نقص في الزنك وزيادة في النحاس ونقص في الكالسيوم والماغنسيوم ونقص في الأحماض الدهنية الغير مشبعة ونقص كامل في مضادات الأكسدة وإجراء هذه التحاليل يتيح فرصة التدخل العلاجي بوصف الفيتامينات والدواء لأطفال، ولا تزال الأبحاث مستمرة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من التوحد.
أنواع الأدوية
1- (Serotonin Re-Uptake Inhibitor‏)
اكتشف الباحثون ارتفاع معدلات السيروتونين في مجرى الدم لحوالي ثلث حالات الأطفال التي تعانى من التوحد، وباستخدام هذه العقاقير التي تعادل الأعراض ومنها:
كلوميبرامين (Clomipramine‏)،
فلوفوكسامين (Fluvoxamine‏)،
فلوكستين
(Fluoxetin‏)
- لوحظ استجابة الأطفال من قلة حدة: - السلوك المتكرر. - التهيج والاستثارة. - السلوك العدائى. - تحسن ملحوظ في الاتصال العيني مع الآخرين والاستجابة لمن حولهم.
2- والأنواع الأخرى من العقاقير لم يتم دراستها جيداً، كما أنه من المحتمل وجود آثار جانبية لها ومنها:
أميتربتيلين (Amitriptyline‏)،
بيوبروبيون (bupropion‏)،
ديازيبام (diazepam‏)،
لورازيبام (lorazepam‏)،
ألبرازولام
(alprazolam‏)
3- أدوية مضادة للاضطرابات العقلية (Anti-psychotic‏) - وهذه الأدوية هي في الأصل لعلاج الانفصام الشخصى وتقلل من:
فرط النشاط.
السلوك العدوانى.
السلوك الانسحابى وعدم المواجهة.
وقد اعتمدت أربعة عقاقير منها:
كلوزابين (Clozapine‏)
ريسبيريدون (Risperidone‏)
أولانزابين (Olanzapine‏)
كويتيابين
(Quetiapine‏)
ولكن من المحتمل أن يكون لها آثاراً جانبية.
أدوية محفزة
وهي تستخدم بشكل أساسي للأطفال التي تعانى من نقص الانتباه لعلاج فرط النشاط ومنها:
ميثيل الفينادات (methyl phenidate‏).
Adderall.
Dexedine।
الفيتامينات والمعادن
فما يزيد على العشرة أعوام السابقة، كثر الجدل حول فائدة مكملات الفيتامين والمعادن في علاج أعراض التوحد وتحسينها.
حيث أوضحت بعد الدراسات أن بعض الأطفال تعاني من مشاكل سوء امتصاص الأطعمة ونقص في المواد الغذائية التي يحتاجها الطفل نتيجة لخلل في الأمعاء والتهاب مزمن في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى سوء في هضم الطعام وامتصاصه بل وفي عملية التمثيل الغذائى ككل.
لذلك نجد مرضى التوحد يعانون من نقص في معدلات الفيتامينات الآتية: أ، ب1، ب3، ب5 وبالمثل البيوتين، السلنيوم، الزنك، الماغنسيوم، بينما على الجانب الآخر يوصى بتجنب تناول الأطعمة التي تحتوى على نحاس على أن يعوضه الزنك لتنشيط الجهاز المناعي. وتوصى أيضاً بعض الدراسات الأخرى بضرورة تناول كميات كبيرة من الكالسيوم ومن أكثر الفيتامينات شيوعاً في الاستخدام للعلاج هو فيتامين (ب) والذي يلعب دوراً كبيراً في خلق الإنزيمات التي يحتاجها المخ، وفى حوالي عشرين دراسة تم إجراؤها فقد ثبت أن استخدام فيتامين (ب) والماغنسيوم الذي يجعل هذا الفيتامين فعالاً ويحسن من حالات التوحد والتي تتضح في السلوك الآتية:
الاتصال العينى.
القدرة على الانتباه.
تحسن في المهارات التعليمية.
تصرفات معتدلة إلى حد ما.
هذا بالإضافة إلى الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين "ج" والذي يساعد على مزيد من التركيز ومعالجة الإحباط - ولضبط هذه المعدلات لابد من إجراء اختبارات للدم فقد تؤذى النسب الزائدة البعض ويكون لها تأثير سام وقد لا تكون كذلك للحالات الأخرى.
الإفراز
المفرزين هرمون معوى يحث البنكرياس والكبد على الإفراز تنتجه الأمعاء الدقيقة وهو يساعد على الهضم ليس هذا فقط بل يجعل الطفل قادراً على:
الاستغراق في نومه.
تحسن في الاتصال العينى.
نمو المهارات الكلامية.
زيادة الوعى.
الإختيار الغذائي
قد تعانى بعض حالات التوحد من حساسية لبعض أنواع الأطعمة، لكنها ليس في نفس الوقت سبباً من أسباب الإصابة بهذا المرض وتؤثر بشكل ما على السلوك، لذا فقد يساعد استبعاد بعض المواد الغذائية من النظام الغذائي على تحسّن الحالة وهذا ما يلجأ إليه الآباء والمتخصصون وخاصة البروتينات لأنها تحتوى على الجلوتين والكازين والتي لا تهضم بسهولة أو بشكل غير كامل. وامتصاص العصارة الهضمية بشكل زائد عن الحد يؤدي إلى خلل في الوظائف الحيوية والعصبية بالمخ، وعدم تناول البروتينات يجنب مرضى التوحد تلف الجهاز الهضمي والعصبي على ألا يتم الإمتناع عنها بشكل مفاجئ ولكن تدريجياً مع استشارة المتخصصين.
وعلى الجانب الآخر فأطفال التوحد يوصف جهازهم التنفسى بأنه "جهاز مثقب".
والذي يساعد على ظهور اضطرابات سلوكية وطبية أخرى مثل الارتباك، فرط النشاط، اضطرابات المعدة، الإرهاق. وباستخدام المكملات الغذائية، وعقاقير ضد الفطريات قد تقلل من هذه الأعراض.
وما زالت الأبحاث جارية حول ما إذا كانت هذه الإعاقة تحدث أثناء فترة الحمل أو الوضع أو لها علاقة بالعوامل البيئية مثل العدوى الفيروسية أو عدم توازن التمثيل الغذائى أو التعرض للمواد الكيميائية في البيئة.