الثلاثاء، 27 يوليو 2010

قاعدة (18- 40 - 60)

هذه القاعدة ببساطة تخبرك بشيء هام جداً، وهو أنك وفي سنّ الثامنة عشر، تكون مهتماً للغاية برأي الناس فيك، منتبهاً لما يقولونه عنك، قلق بخصوص ما يشعرون به تجاهك، وعندما تبلغ سن الأربعين تصبح غير مهتم البتة بما يقوله الناس عنك؛ غير آبِهٍ بآرائهم فيك، ولا يقلقك ثناؤهم أو نقدهم؛ بينما وأنت في الستين تدرك الحقيقة الغائبة، وهي أنه لا أحد في الحياة كان مهتماً بك بالدرجة التي كنت تظنّها طيلة حياتك!



إننا كثيراً ما نعطي لرأي الآخرين أكثر مما يستحق، ونزن أفعالنا بانطباعاتهم، وأنّى للناس أن يعايشوا ويتفهموا ما نحن بصدد المُضيّ فيه وتحقيقه؟
لو فتّشنا في قلوب الناس لوجدنا عجباً عجاباً؛ فمنهم من برئت نفسه من الأثَرة والأنانية؛ فأحبَّك وتمنى لك التوفيق، ومنهم من أغاظه نجاحك وتفوّقك وينتظر لك السقطة كي يتشفى فيك، وهناك من لا يرتاح لمرآك، وآخرون يُطربهم سماع صوتك؛ فهل سترهن حياتك على ما يبنيه الناس عنك؛ سواء سلباً أو إيجاباً.


أبداً ليس هذا بالأمر الرشيد.


ولكن الخير أن تستمع لما يقال لك، تتأمل في كل نصح أو نقد أو توجيه، تفكّر فيه جيداً، تُعمل فيه عقلك؛ فإذا عزمت فلا يثنيك كلام أحد، ولا ينال منك تثبيط القاعدين.


لو استمع النبي صلى الله عليه وسلم لمن اتهموه بالجنون، لما انتشر الإسلام.. ولو قعد حزيناً لمن حمّلوه وِزْر مَن ترك دينه وخاصم أهله، ما كنّا مسلمين.. ولو توقف الحبيب صلى الله عليه وسلم ليردّ على من قال إنه شاعر ينْظِم الشعر ويوهم الجهلاء بأنه كلام رب العالمين، لانتهت حياته صلى الله عليه وسلم وما فعل شيئاً.


لكنه علّمنا صلى الله عليه وسلم أن ننطلق متمسّكين بثبات عقيدتنا، ورسوخ قِيَمنا ومبادئنا، ولا نستمع لقول من لا يعلم.

يكون الأمر أكثر إلزاماً إذا كنت من أصحاب الأحلام الكبيرة العظيمة، المستعصية على أفهام البسطاء العاديين؛ فنسبة المقاومة والتثبيط ستكون عالية مرتفعة، وكلٌّ يظنّ أنه يخلص لك الكلام والنصح.
إن استقلاليتك العقلية، وتحررك من سيطرة الناس أمر بالغ الأهمية في تحقيق أحلامك وأمانيك، ولن يتأتّى هذا؛ إلا إذا كانت معتقداتك وأفكارك، ومن ثَمّ أحلامك، مبنيّة على أُسس سليمة راسخة متينة، تعطيك ترياقاً ضدّ حملات التشكيك والاستهزاء والنقد الآتي من الآخرين.
بقعة ضوء.....

السبيل للارتقاء هو أن تطوّر نفسك بكلّ السبل الممكنة، ولا تشكو ممن يعمل على منعك من هذا الارتقاء؛ فقط انظر للأمام.

الاثنين، 12 يوليو 2010

تفعــل عشـــراً ..... فتسمــع عشــراً

1/

لا تدخل فيما لا يعنيــك .... فتسمع ما لا يرضيك

2/

لا تتكلم وانت غاضب ....فتسمع ما يزيدك غضبا

3/

لا تمدح مغرورا ... فتسمع منه ما فيه احتقارك

4/

لا تشك الى من يغار عليك .... فتسمع منه ما يزيد الامــك

5/

لا تبد سخطك على الجاهل .... فتسمع منه ما يزيدك غيضاً

6/

لا تنصح من يستهين بك .... فتسمع منه ما يشعرك بامتهانك

7/

لا تعظ مفتونا برايه .... فتسمع منه ما يزري برأيك

8/

لا تتحدث الى متخاصمين بسخطهما .... فتسمع منهما ما يجعلك ثالثهمــا

9/

لا تذٌكر زوجتك وهي غاظبة بما قدمت لها من خير .... فتسمع منها إنكار ذلك كلــه

10/



واخيــــرا

لا تدل بأبوتك على ولدك العاق الجاهل .... فتسمع منه ما تتمنى معه ان لا تكون ولدته

أرقى ما يتعلمه الإنسان في الحياة

أن يتــعلم ..
أن يستــمع لكل رأي ويحــترمه وليــس بالضــروره أن يقتنــع به..



أن يتــعلم ..

أن يبكــي فالبكــاء راحه للنفــوس شرط أن يمســح دمعــته قبل أن يراهــا الأخــرون ..



أن يتعــلم ..

أن لا يســرف بحــزنه وفرحه لأن الحــياة لا تــتم على وتيــره واحــــده ..



أن يتعــلم ..

أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيــيه حتى ولــو بالاشــــارة ..



أن يتعــلم ..

أن الصــداقة عطــاء ثــم عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين .



أن يتعــلم ..

أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ ..



أن يتعــلم ..

أن يتــحمل المســؤولية مهــما عظــمت طالــما تصــدى لهــا بــكل إرادتــه الــحرة ويتحمل كــافة نتائجــها ..



أن يتعــلم ..

أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول وداعا لأي صديــق فقد يكون وداعا لا لقاء بعده ..



أن يتعــلم ..

أن لا تكــون نهاية علاقتــه مع الصديــق هي بداية كرهه له فقــد تنتــهي المحــبة ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام..



أن يتعــلم ..

أن يتمسك بروح حياته فليس من السهل أن تجد توأم روحك أن تجد حبيب فلا تتركه يذهب وأعلم ان كان نصفك الاخر فكن علي ثقة انه يحبك مثلما تحبه فلا تدعه يذهب حتي لاتمضي باقي عمرك ندما ..



أن يتعــلم ..

أن يكــون النجــــم الذي يقضــي عمــره من أجــل بث النــور للجمــيع دون أن ينتــظر من أحد رفــع راسه ليقول شكرا لك .. فشكراً لكم جميعاُ ..

لماذا خلقت حواء من ادم وهو نائم ؟؟؟

حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد . كان يسكن الجنة ..
و بالرغم من كل ما هو موجودٌ هناك استوحش .
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه!!!
يا تُرى ما السبب ؟؟ !!
لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟ !!!

لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟ !!

أتعلمون السبب ؟؟

يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه
و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها ..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة ..
و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...

لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب .
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..
بينما آدم خُلق من تراب لأ نه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً .
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً .. وأختاً رحيماً .... و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ...
خرجنا عن سياق قصتنا ..
لنعدْ ...
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية .
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت ..

لذا ..
على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ..
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ..
فهي خُلقت هكذا .
و هي جميلةٌ هكذا ..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..
فروعتها في عاطفتها ..
فلا تتلاعب بمشاعرها ....

و يا حواء ، لا تتضايقي إن نعتوكِ بناقصة عقل .
فهي عاطفتكِ الرائعة التي تحتاجها الدنيا كلها ..
فلا تحزني ......
أيتها الغالية ...... فأنتِ تكادِ تكونين المجتمع كله ..
فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر‬

الاثنين، 5 يوليو 2010

الاهتمام بالاطفال

اهتمام الأمهات بالأطفال يساعد على رفع درجة ذكائهم


وزيادة مهارة القراءة والذاكرة لديهم

هذا ما أكدته دراسة طبية حديثة.

ووجد العلماء في الدراسة التي نشرتها مجلة "الطبيعة"

أنه حتى الأطفال الذين يولدون لأمهات متهاونات في إعطاء الحنان

قد يطوّرون القدرات الدماغية إذا تم إرضاعهم من أمهات مهتمات وحنونات

مشيرين إلى أن إحساس الطفل بأمه يزيد حجم منطقة "الهايبوكامباس" في دماغه

تلك المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم الحيِّزي.

ولاحظ العلماء أن أداء الأطفال الذين أظهرت أمهاتهم عناية خاصة بهم بإرضاعهم

وتدليلهم ولعقهم كان أفضل في فحوصات الذاكرة والذكاء والتعلم

مقارنة مع أداء الصغار الذين أبدت أمهاتهم بهم اهتمامًا أقل.

وأوضح الدكتور مايكل ميني من -جامعة ماكجيل في مونتريال بكندا

الذي أجرى أبحاثه على الفئران

أن إرضاع الأطفال يحقق نفس الأثر في رفع ذكاء الأطفال

مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تنطبق على البشر أيضًا

إلى ماذا تؤدي هزهزة الطفل؟

قد يتسبب الآباء في إصابة أطفالهم بمرض خطير دون قصد ، فقد يبكي الطفل بكاءً شديداً
فيسرع الأب للإمساك به وهزهزته بشدة حتى يخيفه ويتوقف عن البكاء ، في حين أن هذا الأب
قد يتسبب في إسكات ابنه إلى الأبد بسبب هذه الحركة المعتادة عند كثير من الناس !
تقول الدكتورة ليوسندا دايكز : كثير من الآباء لا يعلمون أن هزهزة الطفل قد تكون ضارة به
فقد يصاب الطفل بمرض يسمى مرض هزهزة الطفل وهو مرض يكون فيه تدمير دائم للمخ
وفي بعض الحالات قد يتسبب في موت الطفل .
حيث توضح الدراسات أن حوالي ثلث الأطفال الرضع المصابين بهذا المرض يموتون والثلث
الآخر يشفى تماماً ، وحوالي 30% إلى 40% يصبحون معاقين إعاقة دائمة .
وإنّ الآباء يمسكون بأطفالهم من أكتافهم أو من أذرعهم ويهزونهم .. تتحرك طبقاً لذلك رؤوسهم
إلى الأمام وإلى الخلف مما يسبب تحرك المخ بداخل جمجمة الطفل ، فإذا أخذنا في الاعتبار
أن الأطفال عامة يكون حجم الجمجمة لديهم كبيراً بالنسبة لأجسامهم ، فإن ذلك يسمح للجمجمة
بحركة أكبر للمخ عند الاهتزاز خاصة عند الأطفال الذين تقل سنهم عن سنتين .. والذين لا تزال
عضلات الرقبة ضعيفة عندهم ، مما يسبب صعوبة تثبيت الرأس عند الاهتزاز .
كل هذا يسبب حماية أقل من الإصابة بهذا المرض .
وتضيف الدكتور ( ليوسندا ) : وكذلك كثير من الآباء يعتقدون خطأ أنه بهزهزة الطفل قدي
يخيفونه دون إيذائه بدنياً .

وعلى هؤلاء الآباء أن يجدوا وسيلة أخرى أكثر أمناً من هذه الطريقة ليتعاملوا بها مع الطفل
كثير البكاء ، فإن الإصابة من جراء هذه الاهتزازات قد تكون أشد من الإصابات المباشرة التي
تسبب صدمات أو إصابات مرئية ..
ولكن مرض هزهزة الطفل قد تكون فيه الإصابة أشد ، علاوة على أنها إصابة غير مرئية .
وهناك بعض الأعراض التي يتسم بها هذا المرض مما يفيد في سرعة تشخيصه ، مثل عدم النوم
أو القلق والهيجان والقيء ، وفقدان الشهية ، وتظهر أهمية سرعة التشخيص في إمكان منع
التعويق الدائم وقد تمنع أيضاً موت الطفل بسبب هذا المرض

حديث الطفل مع ألعابه


يلاحظ بعض الآباء والأمهات أن أطفالهم يتحدثون مع أنفسهم ويتكلمون

مع ألعابهم وكأنهم أشخاص متواجدون في عالم الواقع

ويقول علماء النفس حول هذه الظاهرة أنها طبيعية ولا تستدعي القلق

وتحدث في السنوات الأولي من العمر من سن الثالثة وحتى الثامنة


لأن مخ الأطفال في مرحلة التكوين لا يفصل بين الحقيقة والخيال

ويتعايش الطفل مع الخيال بسهولة أكبر من الواقع ويشعر أن الألعاب

تكون طوع أمره بعكس الأصدقاء

وباستطاعة الآباء تشجيع أبناءهم تدريجيا على رسم ما يتخيلوه

على الورقة والتعرف من الأبناء على صفة وشخصية كل لعبة في خيالهم

وأن يحاولوا تدريجيا جعلها واقعا يمكن التعامل معه سواء من خلال خبرات حقيقية،

أو قصص مكتوبة أو أفلام شاهدها الوالدان أو حتى القيام بمساعدة الطفل

في تمثيل خياله فنحول هذه القدرة التخيلية إلى إبداعات يمكن إظهارها

والتعامل معها دون خوف‏